الصفحة 363 من 3470

العالية: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) قال: كان هذا عبد حسن القول، سئ الفعل، يأتي النبي صلّى الله عليه وسلم فيحسن القول.

[1912] حدثنا أبى ثنا حمزة بن جميل الربذي، ثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب القرظي، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: إن لله عبادا ألسنتهم أحلى من العسل وقلوبهم أمر من الصبر، لبسوا للعباد مسك الضأن في اللين، يختلون الدنيا بالدين، فيقول الله تعالى: أعلي تجترئون، وبي تغترون؟ وعزتي لأبعثن عليهم فتنة تدع الحليم فيهم حيرانا، قلنا: يا أبا حمزة: هل لهؤلاء في كتاب الله وصف؟ قال: نعم، قول الله عز وجل (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) إلى قوله (وَاللهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ) (1)

[1913] حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط، عن السدى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) قال: نزلت في الأخنس بن شريق الثقفي، وهو حليف لبني زهرة.

قوله: (وَيُشْهِدُ اللهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ)

[1914] حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد مولى لآل زيد بن ثابت عن عكرمة، أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قوله: (وَيُشْهِدُ اللهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ) إنه لمخالف لما يقول بلسانه.

[1915] حدثنا الحجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبى نجيح عن مجاهد، (وَيُشْهِدُ اللهَ) في الخصومة، إنما يريد للحق.

[1916] حدثنا الحسن بن أبى الربيع، أنبأ عبد الرزاق (2) ابنا معمر، عن قتادة: (وَيُشْهِدُ اللهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ) قال: هو المنافق.

[1917] حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط، عن السدى، قوله: (وَيُشْهِدُ اللهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ) قال: أقبل الأخنس بن شريق إلى النبي صلّى الله عليه وسلم

(1) قال ابن كثير ما قاله القرظي حسن صحيح 1/ 359.

(2) التفسير 1/ 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت