فهرس الكتاب
الله صلّى الله عليه وسلم: ربح البيع يا أبا نحيى ـ ربح البيع يا أبا نحيى ربح البيع يا أبا يحي. وقرأ عليه القرآن، يعني قوله: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ وَاللهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ) وروى عن أبى العالية والربيع بن أنس، نحو ذلك
[1940] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير عن إسرائيل عن طارق بن عبد الرحمن، عن قيس بن أبى حازم، عن المغيرة بن شعبة قال كنا في غزاة، فتقدم رجل فقاتل حتى قتل، فقالوا: ألقى هذا بيديه إلى التهلكة، فكتب فيه إلي عمر رضى الله عنه، فكتب عمر: ليس كما قالوا، هو من الذين قال الله فيهم: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ)
الوجه الثاني:
[1941] حدثنا محمد بن العباس، ثنا زنيج، ثنا سلمة، عن ابن إسحاق عن محمد مولى لآل زيد بن ثابت، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ) أي: قد شروا أنفسهم من الله بالجهاد في سبيله، والقيام بحقه، حتى هلكوا على ذلك، يعني: السرية
الوجه الثالث:
[1942] حدثنا الحسن بن أبى الربيع، ثنا عبد الرزاق (1) أنبأ معمر، عن قتادة، في قول: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ) قال: هم المهاجرون والأنصار.
قوله: (وَاللهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ)
[1943] حدثنا أبو زرعة، ثنا نحيى ابن لهيعة، حدثني عطاء، عن سعيد بن جبير، في قول الله: (وَاللهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ) يعني: يرأف بكم.
قوله: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) آية 208
[1944] حدثنا علي بن الحسين، ثنا أحمد بن الصباح بن أبى سريج، أخبرنى الهيثم بن يمان، ثنا إسماعيل بن زكريا، حدثني محمد بن عون، عن عكرمة عن ابن عباس، قوله: يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة كذا قرأها بالنصب،
(1) التفسير 1/ 97.