الصفحة 392 من 3470

[2067] قرأت على محمد بن الفضل بن موسى، ثنا محمد بن علي بن الحسن أنبأ محمد بن مزاحم، ثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، قوله: (وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما) يقول: إثمهما اليوم بعد التحريم اكبر من منفعتهما قبل التحريم.

قوله: (وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ)

[2068] حدثنا أبي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا إبان، ثنا نحيى، أنه بلغه أن معاذ بن جبل، وثعلبة أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا: يا رسول الله ان لنا أرقاء واهلين، فما ننفق من أموالنا؟ فأنزل الله عز وجل (وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ)

قوله تعالى: (قُلِ الْعَفْوَ)

[2069] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا حفص بن عمر المكتب، وعقبة بن خالد عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم عن ابن عباس: (وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ) قال: ما يفضل عن أهلك. قال أبو محمد: وروى عن عبد الله بن عمر ومجاهد وعطاء والحسن وعكرمة ومحمد بن كعب وقتادة والقاسم وسالم وسعيد بن جبير وعطاء الخراساني والربيع بن أنس نحو ذلك.

والوجه الثاني:

[2070] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح قوله (وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ) قال: اليسر من كل شيء، عن طاوس.

والوجه الثالث:

[2071] حدثنا أبى، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الدشتكي، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: (وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ، قُلِ الْعَفْوَ) : يقول: الطيب منه، يقول: أفضل مالك وأطيبه.

والوجه الرابع:

[2072] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح قال: كان مجاهد (1) يقول: (الْعَفْوَ) الصدقة المفروضة، عن قيس المكي.

(1) تفسير مجاهد 1/ 106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت