الصفحة 393 من 3470

الوجه الخامس:

[2073] حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: (وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ) يقول: ما لا يتبين في أموالكم وكان هذا قبل ان تفرض الصدقة.

[2074] حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدى (وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ) يقول: الفضل هذا نسخته الزكاة. قال أبو محمد: وروى عن عطاء الخراساني، نحو ذلك.

قوله تعالى: (كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ) آية 220

[2075] حدثنا أبي ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس (كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ) يعني: في زوال الدنيا وفنائها وإقبال الآخرة وبقائها.

[2076] حدثنا أبى، ثنا محمد بن علي الطنافسي، ثنا أبو اسامة، عن الصعق التميمي، قال: شهدت الحسن، وقرأ هذه الآية في البقرة: (لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ) قال: هي والله لمن تفكر فيها ليعلم أن الدنيا دار بلاء ثم دار فناء وليعلم أن دار الآخرة، دار جزاء، ثم دار بقاء.

والوجه الثاني:

[2077] حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن قتادة (لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ) فتعرفوا فضل الآخرة على الدنيا.

قوله تعالى: (وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ)

[2078] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدى، عن من حدثه، عن ابن عباس: (وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ) قال: من يتعمد أكل مال اليتيم، ومن يتحرج عنه، لا يألو عن إصلاحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت