فهرس الكتاب
قوله تعالى (قالُوا وَما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَقَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا وَأَبْنائِنا)
[2448] حدثنا أبو زرعة، ثنا نحيى، ثنا ابن لهيعة، حدثني عطاء عن سعيد في قوله: (فِي سَبِيلِ اللهِ) يعني: في طاعة الله عز وجل.
[2449] حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدى قوله: (وَما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَقَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا وَأَبْنائِنا) بأداء الجزية.
قوله تعالى: (فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ)
[2450] حدثنا أبو زرعة، ثنا نحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، في قول الله تعالى (كُتِبَ) يعني فرض.
قوله تعالى: (وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكًا) آية 247
[2451] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد (1) (وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكًا) قال: كان طالوت أميرا علي الجيش فبعث أبو داود، مع داود بشيء إلى اخوته. فقال داود لطالوت: ماذا لي، واقتل جالوت؟ فقال لك ثلث ملكي، وأنكحك ابنتي. فأخذ مخلاة، فجعل فيها ثلاث مروات (2) ثم سمي أحجاره إبراهيم وإسحاق ويعقوب، فخرج علي ابراهيم، فجعله في مرجته، فرمى بها جالوت، فخرق ثلاث وثلاثين بيضة عن رأسه، وقتلت ما وراءه ثلاثين ألفا.
[2452] حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدى (وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكًا) قال القوم: ما كنت قد أكذب منك الساعة،
(1) تفسير مجاهد 1/ 113.
(2) حجارة بيض.