فهرس الكتاب
قوله: (وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ)
قد تقدم تفسيره آية 87
قوله: (وَلَوْ شاءَ اللهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَلكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ)
[2556] حدثنا سهل بن بحر العسكري، حدثنا حسين بن الأسود، ثنا عمرو بن محمد، ثنا أسباط، عن السدى، عن أصحابه، في قول الله: (الْبَيِّناتِ) قال: الحلال والحرام.
والوجه الثاني:
[2557] حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط، عن السدى (مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ) قال: من بعد ما جاءكم محمد صلى الله عليه وسلم.
قوله تعالى: (وَلكِنِ اخْتَلَفُوا)
[2558] حدثنا محمد بن يحيى، ابنا العباس بن الوليد النرس، ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، قوله: (وَلكِنِ اخْتَلَفُوا) يعني اليهود والنصارى، يقول: هذا القرآن لهم ما اختلفوا فيه.
قوله: (فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ)
[2559] حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن العلاء، ثنا عثمان بن سعيد بن ثنا بشر بن عمارة، عن أبى روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، في قوله: (آمَنَ) قال: صدق.
[2560] حدثنا أبى، ثنا نصر بن علي، أخبرنى أبي، عن خالد بن قيس، عن قتادة، قال: (آمَنَ) بكتابه.
[2561] حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا أبو غسان محمد بن عمرو زنيج، ثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، قال: لما أراد الله بقدرته من إعزاز الإسلام وأهله، وإذلال الكفر وأهله ففعل ما أراد من ذلك بلطفه.