فهرس الكتاب
[3456] حدثنا أبى، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبى جعفر عن أبيه، عن الربيع قوله: (أَنَّ اللهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى) قال: سمى الله يحيى.
[3457] وقال قتادة: إنما سمى الله يحيي، لان الله أحياه بالإيمان (1) .
قوله تعالى: (مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللهِ)
[3458] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس يعني في قوله: (مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللهِ) قال: عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم كلمة من الله، يعني تكون بكلمة من الله. قال أبو محمد: وروى عن مجاهد (2) ، وعكرمة والحسن وقتادة والسدى والرقاشي، وجابر بن زيد والربيع بن أنس والضحاك نحو ذلك.
قوله تعالى: (وَسَيِّدًا)
[3459] أخبرنا محمد بن سعد العوفي كتب إلىّ، ثنا أبى، ثنا عمي الحسين، حدثني أبى، عن جدي عن ابن عباس قوله: (وَسَيِّدًا) يقول: حليما تقيا (3) . قال أبو محمد وروى عن الضحاك في أحد قوليه مثل ذلك، وروى عن أبى العالية وسعيد بن جبير، والربيع بن أنس، وقتادة، ومطر أنهم قالوا: حليما فقط. وروى عن أبى صالح أنه قال: تقيا فقط.
والوجه الثاني:
[3460] حدثنا أبى ثنا عيسى بن زياد، أنبأ ابن المبارك، أنبأ أبو بكر الهذلي، عن عكرمة في قوله: (وَسَيِّدًا) قال: السيد الذي لا يغلبه غضبه.
والوجه الثالث:
[3461] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا ابن إدريس، عن أبيه: أراه عن عطية: في قوله: (وَسَيِّدًا) قال: السيد في خلقه ودينه. قال أبو محمد: وروى عن الضحاك في أحد قوليه: قال: حسن الخلق.
(1) الدر 2/ 188.
(2) التفسير 1/ 126.
(3) تفسير سفيان الثوري ص 76.