فهرس الكتاب
قوله تعالى: (ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ) آية 66
[3642] حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبى جعفر، عن أبيه، عن الربيع قال: قال أبو العالية (ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ) يقول: فيما شهدتم ورأيتم وعاينتم.
الوجه الثاني:
[3643] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى (ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ) أما الذي لهم به علم فما حرم عليهم وما أمروا به.
والوجه الثالث:
[3644] حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور قال: سألت الحسن عن قوله: (ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ) فقال: يعذر من حاج بعلم، ولا يعذر من حاج بالجهل.
قوله تعالى: (فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ)
[3645] حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبى جعفر عن أبيه، عن الربيع قال: قال أبو العالية (فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ) يقول فيما لم يشهدوا، ولم يروا، ولم يعاينوا، (وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) .
والوجه الثاني:
[3646] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط ابن نصر عن السدى (فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ) أما الذي ليس لهم به علم فشأن إبراهيم.
والوجه الثالث:
[3647] حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور قال: سألت الحسن عن قوله: (فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ) قال: لا يعذر من حاج بالجهل.