فهرس الكتاب
قوله تعالى: (ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا) آية 67
[3648] قرأت على محمد بن الفضل بن موسى، ثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، أنبأ محمد بن مزاحم، ثنا بكير بن معروف، عن مقاتل قال: قال كعب وأصحابه ونفر من النصارى: إن إبراهيم منا وموسى منا والأنبياء منا، فقال الله عز وجل: (ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا)
[3649] حدثنا أبى، ثنا أحمد بن عبد الرحمن السعدي، ثنا عبد الله ابن أبى جعفر، عن أبيه، عن الربيع قال: قال أبو العالية: زعموا أنه مات يهوديا فأكذبهم الله وأدحض حجتهم.
قوله تعالى: (وَلكِنْ كانَ حَنِيفًا)
[3650] حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي ابن أبى طلحة، عن ابن عباس (حَنِيفًا) يقول: حاجا. قال أبو محمد: وروى عن الحسن، والضحاك، وعطية، والسدى نحو ذلك.
والوجه الثاني:
[3651] حدثنا أبى، ثنا قبيصة، وعيسى بن جعفر قالا: ثنا سفيان، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد (حَنِيفًا) قال: متبعا. قال أبو محمد: وروى عن الربيع بن أنس نحو ذلك.
والوجه الثالث:
[3652] حدثنا أبى، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا عثمان ابن صالح، ثنا ابن لهيعة، عن أبى صخر، عن محمد بن كعب (حَنِيفًا) قال: الحنيف المستقيم. قال أبو صخر عن عيسى بن جارية: سمعته يقول مثله
والوجه الرابع:
[3653] حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، ثنا أبو يحيي الحماني، عن أبى قتيبة النضري يعني نعيم بن ثابت، عن أبى قلابة في قوله: (حَنِيفًا) الحنيف الذي يؤمن بالرسل كلهم من أولهم إلى آخرهم.