الصفحة 185 من 1061

وخلاصة هذا أنه عرّف الخبر بما يوجد فيه وفي غيره، والتعريف ينبغي أن يكون مختصا بالمعرّف دون غيره.

أنواع الخبر:

ومفردا يأتي، ويأتي جمله ... حاوية معنى الذي سيقت له (1) ...

وإن تكن إياه معنى اكتفى ... بها، ك: «نطقي: الله حسبي» وكفى (2)

ينقسم الخبر إلى: مفرد وجملة (3) ، وسيأتي الكلام على المفرد.

فأما الجملة فإمّا أن تكون هي المبتدأ في المعنى أو لا.

(1) مفردا: حال من فاعل يأتي الأول، جملة: حال من فاعل يأتي الثاني، حاوية: نعت لجملة، معنى: مفعول به لحاوية منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر، الذي: اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة سيقت له: لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول.

(2) تكن: فعل مضارع ناقص فعل الشرط مجزوم بإن، واسمه ضمير مستتر جوازا تقديره «هي» يعود إلى الجملة، إياه: إيا: ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب خبر تكن، والهاء: حرف دال على الغائب، معنى: تمييز منصوب بالفتحة المقدرة على آخره للتعذر، اكتفى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على آخره للتعذر في محل جزم جواب للشرط والفاعل: ضمير مستتر جوازا تقديره: هو، والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. وقد أعرب الشارح المثال الذي أتى به ابن مالك.

(3) المفرد: ما ليس جملة ولا شبيها بالجملة فيشمل المثنى والجمع، والجملة يشترط فيها لتصلح خبرا ثلاثة شروط:

(أ) وجود الرابط الذي يربطها بالمبتدأ.

(ب) ألا تكون ندائية.

(ج) ألا تكون مصدرة (ببل) أو (لكن) أو (حتى) وقد أجمع النحاة على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت