الصفحة 365 من 1061

وإذا قصد ب «ألا» التمني: فمذهب المازني أنها تبقى على جميع ما كان لها من الأحكام، وعليه يتمشّى إطلاق المصنّف، ومذهب سيبويه أنّه يبقي لها عملها في الاسم، ولا يجوز إلغاؤها، ولا الوصف أو العطف بالرفع مراعاة للابتداء. ومن استعمالها للتمني قولهم: «ألا ماء ماء باردا» ، وقول الشاعر:

116 ـ ألا عمر ولّى مستطاع رجوعه ... فيرأب ما أثات يد الغفلات (1)

الإعراب: ألا: الهمزة: للاستفهام، لا: نافية للجنس تعمل عمل: إنّ، اصطبار: اسمها مبني على الفتح في محل نصب، لسلمى: اللام: حرف جر متعلق بمحذوف خبر لا، سلمى: اسم مجرور باللام وعلامة جره الفتحة المقدرة على الألف نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف لاتصاله بألف التأنيث المقصورة، أم: حرف عطف، لها: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم لجلد، جلد: مبتدأ مؤخر، والجملة: معطوفة على الابتدائية السابقة لا محل لها من الإعراب. إذا: ظرف متضمن معنى الشرط في محل نصب، متعلق بجواب الشرط المحذوف دل عليه ما قبله، ألاقي: فعل مضارع مرفوع للتجرد بالضمة المقدرة على الياء للثقل، والفاعل: أنا، الذي: اسم موصول في محل نصب مفعول به لألاقي، والجملة: في محل جر بإضافة إذا إليها، لاقاه: لاقى: فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدر على الألف للتعذر، والهاء: في محل نصب مفعول به، أمثالي: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء: في محل جر بالإضافة، والجملة: لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول

الشاهد فيه: قوله: «ألا اصطبار» فقد أعمل «لا» النافية المسبوقة بهمزة الاستفهام وهما باقيان على معناها ودالان على: الاستفهام عن النفي، أي أينتفي صبر محبوبته أم تتجلد؟

(1) لم ينسب البيت إلى قائل معيّن، ولى: مضى وأدبر، يرأب: يصلح، أثأت: أفسدت.

المعنى: ليت ما تصرّم من العمر يعود لأصلح فيه ما أفسدته يد الجهل والغفلة.

الإعراب: ألا: حرف تمنّ، عمر: اسم لا مبنيّ على الفتح في محل نصب، وليس (للا) خبر، ولى: فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدر للتعذر، والفاعل: هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت