الصفحة 399 من 1061

ف: «بني لؤيّ» : مفعول أوّل، و «جهّالا» مفعول ثان.

وإذا اجتمعت الشروط المذكورة جاز نصب المبتدأ والخبر مفعولين ل «تقول» نحو: «أتقول: زيدا منطلقا» ، وجاز رفعهما على الحكاية نحو: «أتقول: زيد منطلق» .

وأجري القول كظنّ مطلقا ... عند سليم نحو: «قل ذا مشفقا»

2 ـ أشار إلى المذهب الثاني للعرب في القول، وهو مذهب سليم، فيجرون القول مجرى الظن في نصب المفعولين مطلقا، أي: سواء كان مضارعا أم غير مضارع، وجدت فيه الشروط المذكورة أم لم توجد، وذلك نحو: «قل ذا مشفقا» ، ف «ذا» : مفعول أوّل، و «مشفقا» : مفعول ثان، ومن ذلك قوله:

137 ـ قالت ـ وكنت رجلا فطينا ـ ... هذا ـ لعمر الله ـ إسرائينا (1)

ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون للإضافة، لؤي: مضاف إليه مجرور، لعمر: اللام: ابتدائية، عمر: مبتدأ مرفوع، وخبره محذوف وجوبا تقديره: قسمي، والجملة، معترضة بين المتعاطفين لا محل لها من الإعراب، وجواب القسم محذوف دلّ عليه ما قبله، أبيك: أبي: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة والكاف: في محل جر بالإضافة، أم: حرف عاطفة، متجاهلينا: معطوف على جهالا منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.

الشاهد فيه: قوله: «أجهالا تقول بني لؤي» فقد أعمل «تقول» عمل «تظن» ونصب به مفعولين وفصل بين الاستفهام والفعل بمعموله وهو مغتفر.

(1) البيت لأعرابي أتى امرأته بضبّ اصطاده فقالت: هذا ممسوخ بني إسرائيل، لاعتقاد العرب أن الضّباب من مسخ بني إسرائيل.

الإعراب: قالت: قال: فعل ماض مبنيّ على الفتحة، والتاء للتأنيث، والفاعل: هي وكنت: الواو: حالية، كنت: كان الناقصة مع اسمها، رجلا: خبرها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت