الصفحة 400 من 1061

ف: «هذا» : مفعول أول ل «قالت» ، و «إسرائينا» : مفعول ثان.

أعلم وأرى

إلى ثلاثة «رأى، وعلما» ... عدوّا إذا صارا: «أرى وأعلما» (1)

أشار بهذا الفصل إلى ما يتعدي من الأفعال إلى ثلاثة مفاعيل، فذكر سبعة أفعال منها «أعلم وأرى» ، فذكر أنّ أصلهما: «علم ورأى» ، وأنهما بالهمزة يتعديان إلى ثلاثة مفاعيل، لأنهما قبل دخول الهمزة عليهما كانا يتعدّيان إلى مفعولين نحو: «علم زيد عمرا منطلقا» و «رأى خالد بكرا أخاك» ، فلما دخلت عليهما همزة النقل زادتهما مفعولا ثالثا وهو الذي كان فاعلا قبل دخول الهمزة وذلك نحو: «أعلمت زيدا عمرا منطلقا» و «أريت خالدا بكرا أخاك» ، ف «زيدا، وخالدا» : مفعول أوّل وهو الذي كان فاعلا حين قلت: «علم زيد، ورأى خالد» ، وهذا هو شأن الهمزة، وهو أنها تصيّر ما كان فاعلا مفعولا، فإن كان الفعل قبل دخولها لازما صار بعد دخولها متعديا إلى واحد نحو: «خرج زيد،

فطينا: نعت للخبر، والجملة: حالية في محل نصب، هذا: الهاء: للتنبيه، ذا: اسم إشارة في محل نصب مفعول أول لقالت، لعمر: اللام: حرف ابتداء، عمر: مبتدأ. الله: مضاف إليه مجرور، وخبر المبتدأ محذوف وجوبا تقديره: قسمي، وجواب القسم، محذوف دل عليه ما قبله، إسرائينا: مفعول ثان منصوب بالفتحة الظاهرة والألف: للإطلاق.

الشاهد فيه: قوله: «قالت هذا إسرائينا» فقد نصب مفعولين بقال مع أنها لم تستوف الشروط المذكورة سابقا، وإعمالها عمل «ظن» مطلقا لغة لبعض العرب فلا حاجة بنا إلى تكلف التخريجات المختلفة.

(1) إلى ثلاثة: جار ومجرور متعلق بعدوا، رأى (قصد لفظه) : مفعول به مقدم لعدوا، علم: معطوف على رأى بالواو، عدوا: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو: في محل رفع فاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت