فهرس الكتاب
(1) قائله: طليحة بن خويلد الأسدي المتنباء. حبال: بوزن كتاب: ابن سلمة بن خويلد فهو ابن أخي الشاعر قتله المسلمون في حروب الردة. اذواد: جمع زود ـ مثل أثواب وثوب ـ والذود مؤنثة وهي من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر فرغا: هدرا خاليا من الأخذ بالثأر.
المعنى: إذا أصاب المسلمون منا بعض الإبل وجماعة من النساء أخذن سبايا، فلن يكون مقتل حبال هدرا بل لا بد من الثأر له بقتل أكفائه منهم.
الإعراب: إن: حرف شرط جازم. تك: مضارع ناقص مجزوم بإن وعلامة جزمه سكون مقدر على النون المحذوفة للتخفيف. أذواد: اسم تك مرفوع بالضمة. أصبن: أصيب فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون، والنون للنسوة في محل رفع نائب فاعل. وجملة أصبن في محل نصب خبر تكن. ونسوة: الواو عاطفة، نسوة معطوف على أذواد ومرفوع مثله بالضمة. فلن: الفاء واقعة في جواب الشرط. لن: حرف نفي ونصب. يذهبوا: مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. فرغا: حال من قتل المجرور بالباء منصوب بالفتحة. بقتل: جار ومجرور متعلق بيذهبوا وقتل مضاف. حبال: مضاف إليه مجرور بالكسرة، وجملة لن يذهبوا: في محل جزم جواب الشرط إن.
الشاهد: في قوله: «فرغا بقتل حبال» حيث تقدمت الحال «فرغا» على صاحبها المجرور بالحرف وهو «قتل» المجرور بالباء.
أسئلة ومناقشات
1 ـ اذكر تعريف الحال .. ثم اشرحه شرحا يبين المراد منه ويخرج ما سواه ومثّل لكل ما تقول.
2 ـ من أحكام الحال كونها (وصفا منتقلا) فاشرح معنى كونها وصفا .. وما العلة في ذلك؟ وما ذا يقصد بكونه منتقلا؟ مثل لكل ما تقول.
3 ـ متى يكثر مجيء الحال مصدرا؟ ولم كان ذلك على خلاف الأصل؟ مثل لذلك بأمثلة من عندك.
4 ـ لم كان الأصل في الحال الاشتقاق؟ ومتى يكثر مجيئها جامدة؟ عدّد هذه المواضع ومثل لها.