فهرس الكتاب
5 ـ لماذا كان الأصل في الحال التنكير؟ وما ذا يصنع النحاة في مثل: «أرسلها العراك ـ اجتهد وحدك ـ كلمته فاه إلى فيّ» ؟
6 ـ متى يجيء صاحب الحال نكرة؟ ولماذا؟ مثل لكل ما تقول.
7 ـ متى يجوز تقدم الحال على صاحبها؟ ومتى لا يجوز ذلك؟ مثّل لكل ما تقول ...
تمرينات
1 ـ قال تعالى: ( «وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ) (1) مَعْلُومٌ» .
(أ) عين الحال وصاحبها في الآية الكريمة.
(ب) كيف صح مجيء الحال من النكرة؟
(ج) كيف ترد على الزمخشري في إعراب جملة (إلا ولها كتاب معلوم) صفة (القرية) ؟.
2 ـ ما يأتي شواهد في باب الحال ـ بيّن مواضع الاستشهاد بها ..
(فَتَمَثَّلَ لَها بَشَرًا سَوِيًّا(2) ـ فَيَأْتِيَهُمْ (3) بَغْتَةً ـ فِيها يُفْرَقُ كُلُ (4) أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْرًا مِنْ عِنْدِنا ـ فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ (5) لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَ (6) ـ وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا) (7) .
3 ـ مثل لما يأتي في جمل من عندك:
(أ) حال تقدمت على صاحبها.
(ب) حال لازمة.
(ج) حال جامدة.
(1) الآية 4 من سورة الحجر.
(2) آية 17 سورة مريم.
(3) آية 202 سورة الشعراء.
(4) آيتا 4، 5 سورة الدخان.
(5) آية 10 سورة فصّلت.
(6) آية 8 سورة المنافقون.
(7) آية 79 سورة النساء.
(د) حال صاحبها نكرة.
(ه) حال معرفة.
(و) حال تكون مصدرا.
4 ـ اكتب تأويل الأحوال الآتية: ـ
(أ) كر زيد أسدا.
(ب) بعته يدا بيد.
(ج) كلمته فاه إلى فيّ.
(د) أرسلها العراك.
ثم وضّح لم كان تأويل أمثال هذه الحال واجبا؟
5 ـ تقول العرب: «خلق الله الزرافة يديها أطول من رجليها» .
(أ) عيّن الحال في المثال السابق .. ثم بيّن نوعها.
(ب) أعرب ما تحته خط من المثال.
6 ـ أعرب البيت الآتي واشرحه بأسلوبك: ـ
إذا المرء أعيته المروءة ناشئا ... فمطلبها كهلا عليه شديد