الصفحة 598 من 1061

5 ـ لماذا كان الأصل في الحال التنكير؟ وما ذا يصنع النحاة في مثل: «أرسلها العراك ـ اجتهد وحدك ـ كلمته فاه إلى فيّ» ؟

6 ـ متى يجيء صاحب الحال نكرة؟ ولماذا؟ مثل لكل ما تقول.

7 ـ متى يجوز تقدم الحال على صاحبها؟ ومتى لا يجوز ذلك؟ مثّل لكل ما تقول ...

تمرينات

1 ـ قال تعالى: ( «وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ) (1) مَعْلُومٌ» .

(أ) عين الحال وصاحبها في الآية الكريمة.

(ب) كيف صح مجيء الحال من النكرة؟

(ج) كيف ترد على الزمخشري في إعراب جملة (إلا ولها كتاب معلوم) صفة (القرية) ؟.

2 ـ ما يأتي شواهد في باب الحال ـ بيّن مواضع الاستشهاد بها ..

(فَتَمَثَّلَ لَها بَشَرًا سَوِيًّا(2) ـ فَيَأْتِيَهُمْ (3) بَغْتَةً ـ فِيها يُفْرَقُ كُلُ (4) أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْرًا مِنْ عِنْدِنا ـ فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ (5) لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَ (6) ـ وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا) (7) .

3 ـ مثل لما يأتي في جمل من عندك:

(أ) حال تقدمت على صاحبها.

(ب) حال لازمة.

(ج) حال جامدة.

(1) الآية 4 من سورة الحجر.

(2) آية 17 سورة مريم.

(3) آية 202 سورة الشعراء.

(4) آيتا 4، 5 سورة الدخان.

(5) آية 10 سورة فصّلت.

(6) آية 8 سورة المنافقون.

(7) آية 79 سورة النساء.

(د) حال صاحبها نكرة.

(ه) حال معرفة.

(و) حال تكون مصدرا.

4 ـ اكتب تأويل الأحوال الآتية: ـ

(أ) كر زيد أسدا.

(ب) بعته يدا بيد.

(ج) كلمته فاه إلى فيّ.

(د) أرسلها العراك.

ثم وضّح لم كان تأويل أمثال هذه الحال واجبا؟

5 ـ تقول العرب: «خلق الله الزرافة يديها أطول من رجليها» .

(أ) عيّن الحال في المثال السابق .. ثم بيّن نوعها.

(ب) أعرب ما تحته خط من المثال.

6 ـ أعرب البيت الآتي واشرحه بأسلوبك: ـ

إذا المرء أعيته المروءة ناشئا ... فمطلبها كهلا عليه شديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت