الصفحة 600 من 1061

(1) من الآية 4 سورة يونس وتمامها: (إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ) .

(2) قائله: مالك بن الريب. الروع: الفزع ومعناه هنا الحرب لأن الفزع يتسبب عنها تاركي: اسم فاعل من ترك بمعنى صيّر.

المعنى: تقول لي ابنتي: إن ذهابك منفردا إلى القتال سيجعلنى يتيمة فاقدة الأب.

الإعراب: تقول: مضارع مرفوع بالضمة. ابنتي: فاعل تقول مرفوع بضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، وهو مضاف وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه إن: حرف مشبه بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر. انطلاقك: انطلاق اسم إنّ منصوب بالفتحة. وهو مضاف. والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله. واحدا: حال من الكاف في انطلاقك منصوب بالفتحة. إلى الروع: جار ومجرور متعلق بانطلاق يوما: مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بتاركي. تاركي: خبر إن مرفوع بضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم وهو مضاف وياء المتكلم في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله الأول. لا: نافية للجنس. أبا: اسم لا مضاف منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة، لي: اللام مقحمة بين المضاف والمضاف إليه، وياء المتكلم في محل جر بالإضافة، وخبر لا محذوف تقديره: موجود وجملة: لا أباليافي محل نصب مفعول ثان لتاركي.

الشاهد: في قوله: «انطلاقك واحدا» حيث انتصب الحال «واحدا» من المضاف إليه وهو الكاف في انطلاقك لأن المضاف مصدر يصح عمله في الحال.

(ج) أو مثل جزئه في صحة الاستغناء بالمضاف إليه عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت