فهرس الكتاب
(1) من الآية 4 سورة يونس وتمامها: (إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ) .
(2) قائله: مالك بن الريب. الروع: الفزع ومعناه هنا الحرب لأن الفزع يتسبب عنها تاركي: اسم فاعل من ترك بمعنى صيّر.
المعنى: تقول لي ابنتي: إن ذهابك منفردا إلى القتال سيجعلنى يتيمة فاقدة الأب.
الإعراب: تقول: مضارع مرفوع بالضمة. ابنتي: فاعل تقول مرفوع بضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، وهو مضاف وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه إن: حرف مشبه بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر. انطلاقك: انطلاق اسم إنّ منصوب بالفتحة. وهو مضاف. والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله. واحدا: حال من الكاف في انطلاقك منصوب بالفتحة. إلى الروع: جار ومجرور متعلق بانطلاق يوما: مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بتاركي. تاركي: خبر إن مرفوع بضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم وهو مضاف وياء المتكلم في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله الأول. لا: نافية للجنس. أبا: اسم لا مضاف منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة، لي: اللام مقحمة بين المضاف والمضاف إليه، وياء المتكلم في محل جر بالإضافة، وخبر لا محذوف تقديره: موجود وجملة: لا أباليافي محل نصب مفعول ثان لتاركي.
الشاهد: في قوله: «انطلاقك واحدا» حيث انتصب الحال «واحدا» من المضاف إليه وهو الكاف في انطلاقك لأن المضاف مصدر يصح عمله في الحال.
(ج) أو مثل جزئه في صحة الاستغناء بالمضاف إليه عنه.