فهرس الكتاب
وقوله:
63 ـ ولا ترى بعلا ولا حلائلا ... كه ولا كهنّ إلا حاظلا (2)
(1) قائله: العجاج يصف حمارا وحشيا. الذنابات: جمع ذنابة ـ بضم الذال ـ: الموضع الذي ينتحي إليه سيل الوادي. أو اسم لموضع معيّن شمالا ـ بكسر الشين ـ: الجهة المقابلة لجهة اليمين. كثبا: للقرب، أم أوعال: اسم هضبة.
المعنى: أنّ هذا الحمار الوحشي ترك المواضع المسماة بالذنابات جهة شماله قريبات منه وترك هضبة أم أو عال مثل تلك المواضع أو جعلها أقرب منها إليه.
الإعراب: خلى: فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره «هو» يعود إلى الحمار الوحشي. الذنابات: مفعول به أول منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم. شمالا: ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف مفعول به ثان لخلى تقديره «مستقرة» كثبا: نعت لشمالا منصوب. وأم: الواو عاطفة، أمّ: معطوف على الذنابات ومنصوب مثله وهو مضاف. أو عال: مضاف إليه مجرور كها: الكاف حرف جر ها ضمير متصل في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلق بمحذوف مفعول به ثان لخلى المقدر الذي دل عليه حرف العطف. والضمير «ها» عائد على الذنابات، التقدير «وخلى أم أوعال قريبة كالذنابات» أو أقربا: أو حرف عطف أقرب معطوف على محل الجار والمجرور «كها» والألف للإطلاق.
الشاهد: في قوله: «كها» حيث جرت الكاف الضمير وهو شاذ.
(2) قائله: رؤبة بن العجاج يصف حمارا وحشيا وأتنه. البعل: الزوج. الحلائل: جمع حليلة: الزوجة. حاظلا: مانعا.
المعنى: «لا ترى زوجا ولا زوجات مثل حمار الوحش وإناثه إلا كان الزوج مانعا أزواجه عن التطلع لغيره» .