الصفحة 664 من 1061

(1) الآية 226 من سورة البقرة وتتمتها: «فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» .

(2) من الآية 33 من سورة سبأ وهي: ( «وَقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدادًا وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلالَ فِي أَعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ» .)

(3) المراد بالتخصيص قله الاشتراك. فقولك «غلام امرأة» يخصص الغلام بواحدة من النساء فقط دون سواها.

(4) لا يعزل: بالزاي ـ كما في طبعة دار الكتب لمتن الألفية، والمعنى: لا ينحّى عن التنكير. من قولهم: عزله عن العمل: نحّاه عنه. إن. حرف شرط جازم:

كربّ راجينا عظيم الأمل ... مروّع القلب، قليل الحيل ...

وذي الإضافة اسمها لفظيّة ... وتلك محضة ومعنويّة

هذا هو القسم الثاني من قسمي الإضافة وهو: غير المحضة؛ وضبطها المصنف بما إذا كان المضاف وصفا يشبه «يفعل» أي: الفعل المضارع ـ وهو: كل اسم فاعل أو مفعول. بمعنى الحال أو الاستقبال (1) .

أو صفة مشبهة (2) . فمثال اسم الفاعل: «هذا ضارب زيد (3) ، الآن أو غدا، وهذا راجينا» .

ومثال اسم المفعول: «هذا مضروب الأب (4) . وهذا مروّع القلب» .

ومثال الصفة المشبهة: «هذا حسن الوجه، وقليل الحيل. وعظيم الأمل» (5) .

يشابه: مضارع مجزوم بإن وحرك بالكسر نخلصا من التقاء الساكنين. المضاف:

فاعل يشابه مرفوع. يفعل: مفعول به بقصد لفظه وصفا: حال من المضاف منصوب فعن تنكيره: الفاء واقعة في جواب الشرط. عن تنكير جار ومجرور متعلق بيعزل، والهاء مضاف إليه. لا يعزل: لا نافية. يعزل مضارع مبني للمجهول مرفوع. ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. وجملة «لا يعزل عن تنكيره» في محل جزم جواب الشرط الجازم «إن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت