الصفحة 667 من 1061

ويدخل في هذا: المفرد كما مثّل، وجمع التكسير، نحو: «الضارب أو الضّرّاب الرجل، أو غلام الرجل» وجمع السلامة لمؤنث، نحو «الضاربات الرجل أو غلام الرجل» فإن كان المضاف مثنى أو مجموعا جمع سلامة

(1) لأن المقصود الأصلي من الإضافة التعريف فيلزم من دخول أل تحصيل الحاصل أو اجتماع معرفين على شيء واحد.

لمذكر كفى وجودها في المضاف، ولم يشترط وجودها في المضاف إليه وهو المراد بقوله:

وكونها في الوصف كاف إن وقع ... مثنى أو جمعا سبيله اتبع (1)

أي وجود الألف واللام في الوصف المضاف ـ إذا كان مثنى أو جمعا اتبع سبيل المثنى، أي على حدّ المثنى، وهو جمع المذكر السالم ـ يغني عن وجودها في المضاف إليه، فتقول: «هذان الضاربا زيد، وهؤلاء الضاربو زيد» وتحذف النون للإضافة.

عدم إضافة الاسم إلى ما اتحد به في المعنى:

ولا يضاف اسم لما به اتّحد ... معنى، وأوّل موهما إذا ورد (2)

المضاف يتخصّص بالمضاف إليه، أو يتعرّف به، فلا بدّ من كونه

(1) كونها: كون: مصدر تام مبتدأ مرفوع وهو مضاف من إضافة المصدر لفاعله: وها: مضاف إليه. في الوصف: جار ومجرور متعلق بكون. كاف: خبر المبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين. إن: حرف شرط جازم. وقع: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، وسكن آخره للروي وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى الوصف. مثنى: حال من ضمير وقع منصوب. أو جمعا: أو عاطفة جمعا معطوف على مثنى ومنصوب سبيله: مفعول به مقدم لا تبع. وهو مضاف والهاء مضاف إليه. اتبع: فعل ماض وفاعله ضمير مستتر يعود إلى جمعا «تقديره هو» وجملة اتبع في محل نصب صفة لجمعا. وجواب الشرط محذوف دل عليه الكلام السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت