الصفحة 671 من 1061

الإعراب: إنك: إن حرف توكيد ونصب والكاف اسمها. لو؛ حرف امتناع لامتناع. دعوتني: دعا فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل والنون للوقاية والياء مفعول به. ودوني: الواو حالية. دون ظرف مكان منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، متعلق بمحذوف خبر مقدم وباء المتكلم مضاف إليه. زوراء: مبتدأ مؤخر. ذات: صفة لزوراء مرفوع. مترع: مضاف إليه مجرور. بيون: صفة لمترع مجرور وجملة «دوني زوراء» في محل نصب حال. لقلت: اللام واقعة في جواب لو. قلت: فعل وفاعل. والجملة لا محل لها من الإعراب لوقوعها جواب لو وهي شرط غير جازم. لبيه: قصد لفظه في محل نصب مقول القول. لمن: جار ومجرور متعلق بقلت. يدعوني: مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الواو، والفاعل ضمير مستتر جوازا يعود على من. والنون للوقاية. والياء مفعول به. وجملة يدعوني: صلة الموصول لا محل لها. وجملتا لو الشرطية: «لو دعوتنى ... لقلت» في محل رفع خبر إنك في صدر البيت الأول.

الشاهد: في قوله «لبيه» حيث أضيف لبي إلى ضمير الغيبة وهو شاذ.

84 ـ دعوت لما نابني مسورا ... فلبّى فلبّي يدى مسور (1)

كذا ذكر المصنف، ويفهم من كلام سيبويه أن ذلك غير شاذ في «لبّي» و «سعدي» .

ومذهب سيبويه أن «لبّيك» وما ذكر بعده مثنى، وأنه منصوب على المصدرية بفعل محذوف، وأن تثنيته المقصود بها التكثير، فهو على هذا ملحق بالمثنى:، كقوله تعالى: (ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ) (2)

(1) قائله أعرابي من بني أسد. مسور: اسم رجل غرم دية واجبة على الشاعر الذي دعاه فأجاب ودفعها له.

المعنى: «ناديت مسورا لأجل النائبة التي أصابتني فأجابني إلى ما دعوته فأنا أدعو له أن يجاب لما يطلب إجابة بعد إجابة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت