فهرس الكتاب
الإعراب: دعوت: فعل وفاعل. لما: جار ومجرور متعلق بدعوت. نابني: ناب فعل ماض مبني على الفتح والنون للوقاية وفاعله ضمير مستتر جوازا يعود على اسم الموصول «ما» وياء المتكلم: مفعول به وجملة نابني صلة الموصول لا محل لها من الإعراب مسورا: مفعول به لدعوت منصوب. فلبى: الفاء عاطفة. لبى: فعل ماض مبني على فتح مقدر وفاعله ضمير مستتر جوازا يعود على مسور فلبى: الفاء عاطفة. لبّى: مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بالمثنى وهو مضاف. يدي: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى وهو مضاف. مسور: مضاف إليه مجرور بالكسرة. وجملة «لبّى» معطوفة على جملة دعوت، وجملة «لبّى يدي مسور» استئنافية دعائية.
الشاهد: في قوله: «فلبّى يدي مسور» حيث أضيفت لبّى إلى اسم ظاهر وهو شاذ. ومثل إعراب «لبّيك» يعرب كل من «دواليك وسعديك» فكل منهما مفعول مطلق منصوب بالياء لأنه ملحق بالمثنى وهو مضاف إلى الكاف.
(2) الآية 4 من سورة الملك وهي «ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ» .
أي: كرات، ف «كرتين» ليس المراد بها مرتين فقط، لقوله تعالى: (يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ) أي: مزدجرا وهو كليل ولا ينقلب البصر مزدجرا كليلا من كرتين فقط، فتعيّن أن يكون المراد ب «كرتين» التكثير. لا اثنين فقط وكذلك «لبّيك» معناه إقامة بعد إقامة كما تقدم. فليس المراد الاثنين فقط، وكذا باقي أخواته، على ما تقدم في تفسيرها.
ومذهب يونس أنه ليس بمثنى، وأن أصله (لبّى) وأنه مقصور، قلبت ألفه ياء مع المضمر، كما قلبت ألف «لدى، وعلى» مع الضمير في «لديه» و «عليه» .