فهرس الكتاب
(5) قائله غير معروف. سهيل: نجم عند طلوعه تنضج الفواكه وينقضي القيظ. الشهاب: شعلة من نار ساطعة.
المعنى: ألم تبصر طالعا من الطوالع في مكان سهيل نجما لا معا نيرا كأنه شعلة النار الساطعة.
الإعراب: أما: الهمزة للاستفهام. ما: نافية. ترى: بصرية مضارع مرفوع بضمة مقدرة، وفاعله ضمير المخاطب «أنت» حيث: ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب متعلق بطالعا، أو بمحذوف حال منه. وحيث مضاف. سهيل: مضاف إليه مجرور. طالعا: مفعول به لترى منصوب نجما: بدل من طالعا منصوب. يضيء: مضارع مرفوع وفاعله ضمير مستتر جوازا والجملة في محل نصب صفة لنجما. كالشهاب: جار ومجرور متعلق بيضيء. لامعا: حال من فاعل يضيء منصوب.
الشاهد: في قوله: «حيث سهيل» فقد أضيفت حيث إلى مفرد وهو شاذ.
وأما «إذ» فتضاف أيضا إلى الجملة الاسمية (1) ، نحو «جئتك إذ زيد قائم» وإلى الجملة الفعلية، نحو: «جئتك إذ قام زيد» ويجوز حذف الجملة المضاف إليها، ويؤتى بالتنوين عوضا عنها، كقوله تعالى: (وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ) (2) وهذا معنى قوله: «وإن ينوّن يحتمل إفراد إذ» أي: وإن ينوّن «إذ» يحتمل إفرادها، أي: عدم إضافتها لفظا، لوقوع التنوين عوضا عن الجملة المضاف إليها.
وأما «إذا» فلا تضاف إلا إلى جملة فعلية، نحو: «آتيك إذا قام زيد» ولا يجوز إضافتها إلى جملة اسمية، فلا تقول: «آتيك إذا زيد قائم» خلافا لقوم وسيذكرها المصنف.