الصفحة 680 من 1061

(1) قائله: غير معروف. الخليل: الصديق. العضد: المعين والناصر ـ مجازا لأنه في الأصل: ما بين المرفق إلى الكتف. النائبات: جمع نائبة وهي المصيبة. إلمام: نزول الملمات: جمع ملمة وهي النازلات من نوازل الدهر.

المعنى: «كل من أخي وصديقي يجدني عند حلول المصائب ونزول النوائب معينا وناصرا»

الإعراب: كلا: مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على الألف وهو مضاف. أخي: مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة على آخره وهو مضاف وياء المتكلم مضاف إليه. وخليلي: الواو عاطفة. خليلي: معطوف على أخي ومجرور مثله وهو مضاف لياء المتكلم. واجدي: خبر كلا مرفوع بضمة مقدرة على آخره وهو مضاف وياء المتكلم مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل لمفعوله الأول. عضدا: مفعول به ثان لواجد منصوب في النائبات: جار ومجرور متعلق بواجد. وإلمام: الواو عاطفة إلمام معطوف على النائبات ومجرور مثله وهو مضاف. الملمات: مضاف إليه.

الشاهد: في قوله: «كلا أخي وخليلي» حيث أضيفت كلا إلى اثنين متفرقين وهما: «أخي وخليلي» وهو شاذ.

(2) أيّا: مفعول به لتضف. فأضف: الفاء واقعة في جواب شرط إن. أضف فعل أمر مبني على السكون وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت وكسر آخر أضف للروي. وجملة «أضف» في محل جزم جواب الشرط.

أو تنو الاجزا واخصصن بالمعرفة ... موصولة أيا وبالعكس الصفة (1) ...

وإن تكن شرطا أو استفهاما ... فمطلقا كمّل بها الكلاما (2)

من الأسماء اللازمة للإضافة معنى «أيّ» ولا تضاف إلى مفرد معرفة، إلا إذا تكررت، ومنه قوله:

89 ـ ألا تسألون الناس أيّى وأيّكم ... غداة التقينا كان خيرا وأكرما (3)

أو قصدت الأجزاء، كقولك: «أي زيد أحسن؟» أي: أيّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت