فهرس الكتاب
(1) أو تنو: أو حرف عطف: تنو معطوف على كرّرتها ـ وهو فعل الشرط ـ ومجزوم مثله بحذف حرف العلة، والفاعل ضمير المخاطب مستتر وجوبا تقديره أنت: موصولة: حال من أيا متقدمة على صاحبها منصوبة. أيا: مفعول به لاخصصن.
(2) فمطلقا: الفاء واقعة في جواب شرط إن. مطلقا: مفعول مطلق منصوب عامله «كمل» وجملة «كمل .. » في محل جزم جواب الشرط.
(3) قائله: غير معروف. المعنى: «اسألوا الناس عمن كان خيرا وأكرم من صاحبه عند اللقاء والقتال أأنا أم أنتم» ألا: أداة عرض. تسألون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل. الناس: مفعول به أول منصوب. أيّي: أي اسم استفهام مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على آخره لإضافته لياء المتكلم، والياء مضاف إليه. وأيكم: الواو عاطفة. أي معطوف على أي السابقة ومرفوع مثله. وهو مضاف. والكاف مضاف إليه، والميم علامة جمع الذكور. غداة: ظرف زمان منصوب متعلق بخيرا. التقينا: فعل ماض مبني على السكون، ونا فاعله. وجملة «التقينا» في محل جر بإضافة غداة إليها. كان: فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر جوازا يعود على اسم الاستفهام. خيرا: خبر كان منصوب. وأكرما: معطوف بالواو على خيرا ومنصوب مثله. وجملة «كان خيرا» في محل رفع خبر المبتدأ «أيي وأيكم» وجملة المبتدأ والخبر «أيي .. كان خيرا .. » في محل نصب مفعول به ثان لتسألون.
الشاهد: في قوله: «أيي وأيكم» حيث أضيفت أي إلى مفرد معرفة وتكررت.
أجزاء زيد أحسن، ولذلك يجاب بالأجزاء فيقال: «عينه، أو أنفه» وهذا إنما يكون فيها إذا قصد بها الاستفهام (1) .
وأيّ تكون: (أ) استفهامية (ب) وشرطية (ج) وصفة. (د) وموصولة. فأما الموصولة فذكر المصنف أنها لا تضاف إلا إلى معرفة، فتقول: «يعجبني أيّهم قائم» وذكر غيره أنها تضاف ـ أيضا ـ إلى نكرة، ولكنه قليل، نحو «يعجبني أيّ رجلين قاما» .
وأما الصفة فالمراد بها:
1 ـ ما كان صفة لنكرة. 2 ـ أو حالا من المعرفة.