فهرس الكتاب
الشاهد: في قوله: «من لدن الظهر» حيث يحتمل أن تكون كسرة النون في لدن ـ جرّ إعراب على لغة قيس، ولكن هذا الاحتمال غير متعين لاحتمال آخر هو أن تكون مبنية على السكون وكسر آخرها تخلصا من التقاء الساكنين.
(2) قائله: غير معروف. مزجر الكلب: مكان زجر الكلب وإبعاده.
المعنى: «إن مهري بقي بعيدا عن هؤلاء القوم من أول النهار إلى آخره» .
الإعراب: مازال: ما نافية. زال فعل ماض ناقص مبني على الفتح. مهري: اسمها مرفوع بضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم وهو مضاف. وياء المتكلم مضاف إليه. مزجر: ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف خبر منصوب لزال. وهو مضاف. الكلب: مضاف إليه مجرور. منهم: جار ومجرور متعلق بالخبر المحذوف. لدن: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بخبر زال.
وهي منصوبة على التمييز، وهو اختيار المصنف، ولهذا قال: «ونصب غدوة بها عنهم ندر» ، وقيل: هي خبر لكان المحذوفة، والتقدير: لدن كانت الساعة غدوة. ويجوز في غدوة الجرّ وهو القياس، ونصبها نادر في القياس، فلو عطفت على غدوة المنصوبة بعد «لدن» جاز النصب عطفا على اللفظ، والجرّ مراعاة للأصل فنقول: «لدن غدوة وعشية، وعشية» ذكر ذلك الأخفش، (وحكى الكوفيون رفع «غدوة» بعد «لدن» وهو مرفوع بكان المحذوفة، والتقدير لدن كانت غدوة. و «كان» تامة) .
وأما «مع» فاسم لمكان الاصطحاب أو وقته، نحو: «جلس زيد مع عمرو، وجاء زيد مع بكر» والمشهور فيها فتح العين، وهي معربة وفتحتها فتحة إعراب.
ومن العرب من يسكّنها، ومنه قوله:
93 ـ فريشي منكم وهواى معكم ... وإن كانت زيارتكم لماما (1)