الصفحة 690 من 1061

والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ. وهواي: الواو عاطفة. هوى: مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على آخره وهو مضاف وياء المتكلم مضاف إليه معكم: مع ظرف مكان مبنية على السكون في محل نصب متعلقة بمحذوف خبر المبتدأ هواي ومع مضاف والضمير مضاف إليه والميم لجماعة الذكور. وإن: الواو حالية إن حرف شرط جازم ـ ومعربو شواهد ابن عقيل يعربون إن هنا زائدة ـ كانت كان فعل ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والتاء للتأنيث، زيارتكم اسم كان مرفوع، والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لمفعوله والميم لجماعة الذكور لماما: خبر كان منصوب. والجملة في محل نصب حال من ياء المتكلم في «هواي» وجواب شرط إن محذوف دل عليه الكلام السابق.

الشاهد: في قوله «معكم» حيث سكنت عين مع سكون بناء في لغة ربيعة ـ وهذا قليل لأن المشهور فتح عينها فتحة إعراب.

(1) بناء: مفعول مطلق منصوب ـ وهو في الأصل مضاف إلى المفعول المطلق أي ضمة بناء. غيرا: مفعول به لاضمم منصوب.

وأعربوا نصبا إذا ما نكّرا ... «قبلا» وما من بعده قد ذكرا (1)

هذه الأسماء المذكورة هي: غير، وقبل، وبعد، وحسب، وأول، ودون، والجهات الست، وهي: أمامك وخلفك وفوقك وتحتك ويمينك وشمالك، وعل؛ لها أربعة أحوال تبنى في حالة منها، وتعرب في بقيتها فتعرب إذا أضيفت لفظا (2) ، نحو: «أصبت درهما لا غيره، وجئت من قبل زيد» أو حذف ما تضاف إليه ونوي اللفظ (3) ، كقوله:

94 ـ ومن قبل نادى كلّ مولى قرابة ... فما عطفت مولى عليه العواطف (4)

(1) نصبا: حال من واو أعربوا ـ أي ناصبين ـ قبلا: مفعول به لأعربوا منصوب: تقدير البيت «أعربوا قبلا وما ذكر بعده ناصبين له» .

(2) هذه الحالة الأولى من أحوال إعرابها وهي أن تكون مضافة لاسم ملفوظ بعدها.

(3) هذه الحالة الثانية من أحوال إعرابها، يحذف المضاف إليه وينوي لفظه بعدها كأنه موجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت