الصفحة 692 من 1061

الإعراب: ساغ: فعل ماض مبني على الفتح. لي: جار ومجرور متعلق بساغ. الشراب: فاعل ساغ مرفوع. وكنت: الواو حالية. كنت: كان الناقصة مبنية على السكون والضمير اسمها، قبلا: ظرف زمان منصوب متعلق بأغص. أكاد: مضارع ـ من فعال المقاربة ـ مرفوع بالضمة واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره «أنا» أغص: مضارع مرفوع بالضمة وفاعله ضمير المتكلم مستتر وجوبا تقديره أنا. وجملة «أغصّ» في محل نصب خبر أكاد. وجملة «أكاد أغص» في محل نصب خبر «كنت» . وجملة «كنت» وما بعدها. في محل نصب حال من ضمير المتكلم المجرور باللام «لي» بالماء: جار ومجرور متعلق بأغص. الحميم: صفة للماء مجرور.

الشاهد: في قوله «قبلا» حيث حذف ما أضيفت إليه «قبلا» ولم ينو لفظه ولا معناه فأعربت ونونت وهي نكرة تدل على عموم زمن سابق.

معناه دون لفظه، فإنها تبنى حينئذ على الضم، نحو: (لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ) (1) وقوله:

96 ـ أقبّ من تحت عريض من عل (2)

وحكى أبو علي الفارسي «ابدأ بذا من أوّل» بضم اللام وفتحها وكسرها ـ فالضمّ على البناء لنية المضاف إليه معنى. والفتح على الإعراب لعدم نية المضاف إليه لفظا ومعنى، وإعرابها إعراب ما لا ينصرف للصفة ووزن الفعل، والكسر على نية المضاف إليه لفظا، فقول المصنف «واضمم بناء ـ البيت» «إشارة إلى الحالة الرابعة» وقوله: «ناويا ما عدما» مراده أنك تبنيها على الضم إذا حذفت ما تضاف إليه ونويته معنى لا لفظا.

وأشار بقوله: «وأعربوا نصبا» إلى الحالة الثالثة وهي ما إذا حذف المضاف إليه ولم ينو لفظه ولا معناه، فإنها تكون حينئذ نكرة معربة.

(1) من الآية 4 من سورة الروم.

(2) قائله: أبو النجم من أرجوزة. والبيت في وصف فرس. أقبّ: بفتح القاف وتشديد الباء ـ مشتق من القبب وهو دقة الخصر وضمور البطن.

المعنى: «إن هذا الفرس ضامر البطن واسع الظهر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت