الصفحة 694 من 1061

(2) من الآية 22 من سورة الفجر وهي «وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا» .

(3) الصحيح الذي عليه أهل السنة والجماعة أن الرب تبارك وتعالى يجيء يوم القيامة مجيئا يليق بجلاله وعظمته للفصل بين عباده.

(4) رب: حرف جر شبيه بالزائد. ما: زائدة كافة لرب عن الجر. والمقصود بقوله: «الذي أبقوا» المضاف إليه وب «ما تقدما» المضاف.

97 ـ أكلّ امراء تحسبين امرأ ... ونار توقّد بالليل نارا (1)

والتقدير: «وكلّ نار» فحذف «كل» وأبقى المضاف إليه مجرورا كما كان عند ذكرها، والشرط موجود، وهو العطف على مماثل المحذوف وهو «كل» في قوله «أكلّ امراء» .

وقد يحذف المضاف ويبقى المضاف إليه على جره، والمحذوف ليس مماثلا للملفوظ بل مقابل له، كقوله تعالى: «تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللهُ

(1) قائه: أبو دؤاد الإيادي.

المعنى: «لا تظني كل من تلقينه من الرجال رجلا كاملا، ولا تظني كل نار متوقدة في الليل نار جواد مضياف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت