فهرس الكتاب
الإعراب: أكل: الهمزة للاستفهام الإنكاري. كلّ: مفعول أول مقدم لتحسبين منصوب بالفتحة وهو مضاف. امراء: مضاف إليه مجرور تحسبين: مضارع مرفوع بثبوت النون، والياء فاعل. امرأ: مفعول ثان لتحسبين بمعنى تظنين. ونار: الواو عاطفة، والمعطوف محذوف تقديره «وكلّ نار» ونار: مجرور بإضافته إلى المضاف المحذوف «كل» . توقد: مضارع ـ حذفت احدى تائيه ـ مرفوع بالضمة وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره «هي» يعود إلى النار. بالليل: جار ومجرور متعلق بتوقد. وجملة «توقد» في محل جر صفة «نار» نارا: معطوف على «امرأ» المفعول الثاني لتحسبين. وإنما جعل المعطوف بالواو في قوله «ونار» محذوفا وتقديره «وكلّ نار» ولم يعطف المذكور بعد الواو وهو «نار» المجرور على قوله «امرئ» لئلا يلزم عطف معمولين هما «نار» المجرور و «نارا» المنصوب على معمولين هما «امراء» المجرور بالإضافة و «امرأ» المنصوب مع المفعولية، فهما معمولان لعاملين مختلفين ـ وذلك ممنوع، لأن العطف على نية تكرار العامل ـ والعامل الواحد لا يعمل نصبا وجرا، ولا يقوى حرف العطف أن ينوب مناب عاملين.
الشاهد: في قوله: «أكل امراء تحسبين امرأ ونار» حيث حذف المضاف وهو «كل» وبقي المضاف إليه وهو «نار» على جرّه والشرط موجود وهو مماثلة المعطوف المحذوف للمعطوف عليه المذكور.
يُرِيدُ الْآخِرَةَ» (1) في قراءة من جرّ الآخرة، والتقدير: «والله يريد باقي الآخرة» ومنهم من يقدره: «والله يريد عرض الآخرة» فيكون المحذوف على هذا مماثلا للملفوظ، والأول أولى، وكذا قدره ابن أبي الربيع في شرحه للإيضاح.
حذف المضاف إليه وبقاء المضاف غير منون:
ويحذف الثاني فيبقى الأول ... كحاله إذا به يتصل (2) ...
بشرط عطف وإضافة إلى ... مثل الذي له أضفت الأولا