فهرس الكتاب
1 ـ ما الفرق بين اسم الفاعل والصفة المشبهة في المعنى؟ ولماذا سميت كذلك وبأي شيء تشبّه؟ اكتب تعريفا مختصرا لها مع التمثيل لما تقول.
2 ـ قال النحاة: «تضاف الصفة المشبهة إلى مرفوعها استحسانا وكذا اسم المفعول دون اسم الفاعل» . علّل لذلك مع ذكر الأمثلة الدالة.
3 ـ ممّ تصاغ الصفة المشبهة؟ وما معنى صوغها من لازم لحاضر؟ مثل لذلك بأمثلة من عندك.
4 ـ يختلف اسم الفاعل عن الصفة المشبهة في الزمن ـ وفيما يصاغان منه ـ وفيما يضافان إليه ـ اشرح ذلك مع التمثيل لكل ما تقول.
5 ـ ماذا تعمل الصفة المشبهة؟ وكيف ينصب الاسم بعدها مع لزومها؟ وما شرط عملها؟ مثّل لما تقول.
6 ـ اشرح معنى قولهم (لا تعمل الصفة المشبهة إلا في سببيّ متأخر) ومثّل لما تقول.
تمرينات
1 ـ مثل للصفة المشبهة مقترنة (بأل) عاملة فيما بعدها الرفع والنصب والجر.
2 ـ مثل للصفة المشبهة مجردة من (أل) عاملة فيما بعدها الرفع والنصب والجر.
3 ـ بيّن نوع كل مشتق مما يأتي ثم ضعه في عباره مفيدة بحيث يكون عاملا: ـ
طيّب، مستعان به، جميل، يقظان، مستقيم، سمح الخلق، صعب، مهيب، خفيف الحمل.
4 ـ يستشهد بما يأتي في هذا الباب، بيّن موضع الاستشهاد ثم أعرب ما تحته خط:
قال تعالى: «لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ، حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ (1) رَحِيمٌ» .
وقال الشاعر:
حسن الوجه طلقه أنت في السّلم وفي الحرب كالح مكفهرّ
5 ـ اشرح البيت الآتي ثم أعربه: ـ
تعيّرنا أنا قليل عديدنا ... فقلت لها: إن الكرام قليل
(1) آية 128 من سورة التوبة.
التعجب
صيغتا التعجب ـ إعرابهما:
بأفعل انطق بعد «ما» تعجّبا ... أو جيء ب «أفعل» قبل مجرور ببا (1) ...
وتلو أفعل انصبنّه: ك «ما ... أوفى خليلينا، وأصدق بهما» (2)