فهرس الكتاب
(2) أشدد: قصد لفظه مبتدأ أو أشد: قصد لفظه معطوف على المبتدأ. يخلف: مضارع مرفوع، فاعله ضمير مستتر جوازا. ما اسم موصول في محل نصب مفعول به. بعض: مفعول به مقدم للفعل «عدم» وهو مضاف. الشروط: مضاف إليه. عدم: فعل ماض مبني على الفتح والألف للإطلاق وجملة «يخلف» في محل رفع خبر المبتدأ «أشدد» وجملة «عدما» لا محل لها صلة الموصول.
(3) مصدر: مبتدأ مرفوع وهو مضاف. العادم: مضاف إليه مجرور، بعد: ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب متعلق بينتصب. ينتصب: مضارع مرفوع بالضمة وسكن للروي، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره «هو» وجملة «ينتصب» في محل رفع خبر المبتدأ «مصدر» .
دحرجته، واستخراجه و «أشدد بدحرجته، واستخراجه» و «ما أقبح عوره، وأقبح بعوره» و «ما أشد حمرته، وأشدد بحمرته» .
وبالنّدور احكم لغير ما ذكر ... ولا تقس على الذي منه أثر (1)
يعني أنه إذا ورد بناء فعل التعجب من شيء من الأفعال التي سبق أنه لا يبنى منها حكم بندوره، ولا يقاس على ما سمع منه، كقولهم: «ما أخصره» من «اختصر» فبنوا أفعل من فعل زائد على ثلاثة أحرف وهو مبني للمفعول وكقولهم: «ما أحمقه» فبنوا أفعل من فعل الوصف منه على أفعل، نحو حمق فهو أحمق. وقولهم «ما أعساه» و «أعس به» فبنوا أفعل وأفعل به من «عسى» وهو فعل غير متصرف.
تأخير معمول فعل التعجب ووجوب وصله بعامله:
وفعل هذا الباب لن يقدّما ... معموله، ووصله به الزما ...
وفصله بظرف او بحرف جرّ ... مستعمل والخلف في ذاك استقرّ
لا يجوز تقديم معمول فعل التعجب عليه، فلا تقول «زيدا ما أحسن» ولا «ما زيدا أحسن» ولا «بزيد أحسن» ويجب وصله» بعامله،