فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 196

على ما يبدو للأخفش، كما لم يخطر لأسلافه من قبله.

* رأى سيبويه أن (لات) بمعنى (ليس) ، وأن اسمها وخبرها من اسماء الزمان، مع شيوع حذف الاسم معها. (1)

أما الأخفش فله في (لات) رأيان:

الأول ـ أنها تعمل عمل (إنّ) ، وأن (حين) في قوله (وَلاتَ حِينَ مَناصٍ) [ص / 3] ، هو اسمها، أما خبرها فمقدّر بـ (لهم) ، أي «لا حين مناص لهم» ، أو «لا حين مناص حينهم» (2)

الثاني ـ أنها حرف غير عامل. فإذا وليها مرفوع كان مبتدأ محذوف الخبر، أي «لا حين مناص كائن لهم» (3) ، وإذا وليها منصوب فبتقدير فعل، والتقدير عنده في الآية «لا أرى حين مناص» (4) . وقد قاده هذا الرأي الأخير إلى

(1) همع الهوامع، 1/ 126.

(2) إملاء ما منّ به الرحمن، 2/ 112.

(3) مغني اللبيب، 1/ 254.

(4) نفسه، وهمع الهوامع، 1/ 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت