فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 1248

(ش) تاء الفاعل هى المضمومة في نحو: «فعلت»

والمفتوحة في نحو: «فعلت»

والمكسورة في نحو: «فعلت»

وهى علامة تخص الموضوع للمضى، ولو كان مستقبل المعنى نحو: «إن قمت قمت» .

وتقييد هذه التاء بإضافتها إلى الفاعل أولى من تقييدها بالإضافة إلى المتكلم، أو المخاطب؛ لأن الفاعل يعمهما. وذكره مانع من دخول تاء الخطاب اللاحقة في «أنت» و «أنت» فإنها حرف، وقد اتصل باسم.

فلو قيل بدل تاء الفاعل: تاء الخطاب أو المخاطب، لدخلت تاء «أنت» و «أنت» للزم كون ما اتصلت به فعلا.

وتقييد ياء المؤنثة بإضافتها إلى الهاء العائدة إلى الفاعل أولى من تقييدها بالإضافة إلى الضمير؛ لأن ياء الضمير تعم ياء المتكلم وياء المؤنثة.

بخلاف ياء الفاعل فإنها لا تقع على غير ياء المؤنثة.

ويشترك في لحاقها الفعل المضارع، وفعل الأمر في نحو: «تفعلين» و «افعلى» .

ويشترك في لحاق «قد» الماضى والمضارع، إلا أنها مع الماضى لتقريبه من الحال، ومع المضارع لتقليل معناه؛ كقولك: «قد يعطى البخيل» ، و «قد يمنع الكريم» . وتاء التأنيث الساكنة مثل تاء الفاعل في الاختصاص بالموضوع للمضى.

وقد انفردت بلحاقها «نعم» و «بئس» ؛ كما انفردت تاء الفاعل بلحاقها «تبارك» .

واحترز بتقييدها بالسكون من تاء التأنيث اللاحقة الأسماء و «لا» و «ربّ» و «ثمّ» .

فإن اللاحقة الأسماء المتمكنة متحركة بحركة الإعراب كـ «مسلمة» ، واللاحقة «لا» و «ربّ» و «ثمّ» مفتوحة، وقد تسكن مع «ربّ» و «ثمّ» .

وأما «لم» فعلامة مختصة بالمضارع، وتشاركها في الاختصاص به «لن» و «كى» وحرفا التنفيس وهما «السين» ، و «سوف» فأغنى ذكر «لم» عنهن.

(ص)

مضارعا سم الّذى «لم» أتبعا ... وماضيا ما يقبل التّا كـ «دعا» ...

وميّزن بالياء ـ إن لم يتّصل ... بنون رفع ـ فعل أمر نحو: (صل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت