فهرس الكتاب
وكقول الشاعر: [من الوافر]
أطوّف ما أطوّف ثمّ آوى ... إلى بيت قعيدته لكاع (1)
ويقال في نداء المجهول والمجهولة: «يا هن» و «يا هنت» .
وفى التثنية والجمع: «يا هنان» و «يا هنتان» و «يا هنون» و «يا هنات» .
ويقال ـ أيضا ـ: «يا هناه» و «يا هنتاه» ـ بضم الهاء وكسرها ـ.
وفى التثنية والجمع: «يا هنانيه» و «يا هنتانيه» و «يا هنوناه» و «يا هناتوه» .
باب الاستغاثة
(ص)
باللّام ذى الفتح منادى اخفضا ... إن استغثته كـ (يا للمرتضى) ...
واللّام إن عطفت مكسور كـ (يا ... لخالد، وللمجير الأشقيا) ...
وافتحه في عطف إذا (يا) كرّرا ... ك (يا لعامر، ويا ليعمرا ...
واللّام فاكسر خافضا بعد الّذى ... به استغثت نحو: (يا لذا لذى) ...
وإن تلا (يا) اللّام مكسورا فما ... نودى محذوف كـ (يا للكرما) ...
ولام ذا المدعو عاقبت ألف ... في آخر كـ (يا يزيدا للأسف) ...
وقد يجئ دون لام وألف ... كمثل (يا زيد لعمرو والصّلف) ...
وربّما استغنوا عن اللّام بـ «من» ... فيما من اجله تعجّب يعنّ ...
وكالّذى استغيث ما تعجّبا ... منه كـ (يا للما ويا للأربى)
(ش) إذا نودى المنادى ليخلص من شدة، أو يعين على رفع مشقة فنداؤه استغاثة، وهو مستغاث، أو مستغاث به.
وتدخل عليه لام الجر فتفتح؛ فرقا بين المستغاث به، والمستغاث من أجله.
ويصير بلحاقها معربا بعد أن كان مبنيا؛ لأن تركيب اللام معه أعطاه شبها بالمضاف والمضاف إليه، ولأن موضعه صالح لـ «إيّاك» إن لم يقدر ظهور الفعل، وصالح للكاف إن قدر ظهور الفعل، فلما دخلت اللام امتنع أحد التقديرين فنقصت
(1) البيت للحطيئة في ملحق ديوانه ص 156، وجمهرة اللغة ص 662، وخزانة الأدب 2/ 404، 405، والدرر 1/ 254، وشرح التصريح 2/ 180، وشرح المفصل 4/ 57، والمقاصد النحوية 1/ 473، 4/ 229، ولأبى الغريب النصرى في لسان العرب (لكع) ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 4/ 45، والدرر 3/ 39، وشرح شذور الذهب ص 120، وشرح ابن عقيل ص 76، والمقتضب 4/ 238، وهمع الهوامع 1/ 82، 178.