فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 1248

ك (حبلوى) وك (طيلسان) ... بالكسر حين اسمين يجعلان ...

ونحو (قاضين) على الوجهين ما ... عن ردّ لامه غنى إن رخّما ...

وإن ترخّم ما بشدّ ختما ... من بعد مدّ فاجعل المدّغما ...

محرّكا كأصله، وإن عدم ... تحريكا اصليّا ففتحه التزم ...

وإن نوى المحذوف والمدغم لم ... يسبقه مدّ فالسّكون ملتزم ...

ومن يقل: (يا حاو) ضمّ ـ مطلقا ـ ... وقد ترى الوجهين لن يفترقا

(ش) الأكثر في الترخيم أن يحذف ما يحذف، وينوى ثبوته فلا يغير ما بقى.

وقد يحذف ما يحذف، ولا ينوى ثبوته؛ فيعطى آخر ما بقى ما يحق لمثله الكائن آخرا في أصل الوضع: فيقال على الوجه الأول في «حارث» و «جعفر» و «قمطر» : «يا حار» و «يا جعف» و «يا قمط» .

وعلى الوجه الثانى: «يا حار» و «يا جعف» و «يا قمط» .

وكذا يقال على الوجه الأول في «ثمود» و «صميان» (1) و «علاوة» ـ علمين ـ: «يا ثمو» و «يا صمى» و «يا علاو» .

وعلى الوجه الثانى: «يا ثمى» و «يا صما» و «يا علاء» ؛ كما يقال في جمع «جرو» : أجر وجراء، والأصل: أجرو وجراو.

وترك على الوجه الأول ما قبل المحذوف على ما كان عليه؛ لأن المحذوف منوى الثبوت.

ولا يقال في «مسلمة» : «يا مسلم» ؛ لئلا يتوهم أن المقصود مذكر، وإنما يقال: «يا مسلم» ـ بفتح الميم ـ فإن ذلك يمنع التوهم.

فلو كان المؤنث بالتاء علما «مسلمة» جاز ترخيمه ـ مطلقا ـ لعدم المانع.

ويتعين الترخيم على تقدير ثبوت المحذوف إن أوقع تقدير الاستقلال في عدم النظير كـ «حبلوى» ـ علما ـ فإنه لا يجوز ترخيمه على تقدير الاستقلال؛ لاستلزام ذلك قلب واوه ألفا لتحركها، وانفتاح ما قبلها،

وليس في الكلام «فعلى» إلا وألفه مزيدة للتأنيث غير منقلبة من واو ولا ياء؛

(1) الصميان: الشجاع الصادق الحملة. ينظر: القاموس (صمى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت