فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 1248

بالضم ـ لأنه الأصل؛ وكذا يقال في لغة من لا ينوى المحذوف إلا أن الضمة غير الضمة.

وإلى هذا ونحوه أشرت بقولى:

..... ... وقد ترى الوجهين لن يفترقا

أى: لن يفترقا لفظا، وإن افترقا حكما.

وأشرت بقولى:

... وإن عدم ... تحريكا اصليّا ففتحه التزم

إلى نحو «إسحارّ» ـ وهو اسم بقلة ـ فإن وزنه: «إفعالّ» بمثلين أولهما ساكن لا حظ له في حركة؛ فإذا سمى به ورخم على لغة من ينوى قيل: يا إسحار ـ بالفتح ـ فتحركه بحركة أقرب المتحركات إليه، وهو الحاء، وبالحركة المجانسة للألف؛ كما قالوا في جزم «يضارّ» : «لم يضارّ» ـ بالفتح ـ إتباعا للألف مع أن بينها وبين المفتوح ساكنا؛ بخلاف «يا إسحار» فإن المفتوح فيه متصل بالألف فهو بالإتباع أحق.

فلو لم يكن قبل المدغم مدة كـ «محمر» بقى على سكونه إذا نوى المحذوف، فقيل: «يا محمر» ، فإن لم ينو المحذوف قيل: «يا محمر» .

وكذا يقال في «إسحارّ» و «محاجّ» : «يا إسحار» و «يا محاج» .

وإليه أشرت بقولى:

ومن يقل «يا حار» ضمّ ـ مطلقا ...

(ص)

وحذف تا (أميمة) انو فاتحا ... بعد (كلينى) تنح أمرا واضحا ...

ولاضطرار رخّموا دون ندا ... ما للنّدا يصلح نحو: «أحمدا» ...

وفيه بالوجهين عمرو قد حكم ... والثّانى منهما المبرّد التزم

(ش) نداء ما فيه هاء التأنيث بترخيم أكثر من ندائه دون ترخيم؛ فلذلك قد يقحمون هاء التأنيث مفتوحة كأنها الحرف الذى قبلها كقول النابغة: [من الطويل]

كلينى لهمّ يا أميمة ناصب ... وليل أقاسيه بطئ الكواكب (1)

(1) البيت للنابغة الذبيانى في ديوانه ص 40، والأزهية ص 237، وخزانة الأدب 2/ 321، 325، 3/ 272، 4/ 392، 5/ 74، 75، 11/ 22، والدرر 3/ 57، وشرح أبيات سيبويه 1/ 445، والكتاب 2/ 207، 3/ 382، وكتاب اللامات ص 102، ولسان العرب ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت