فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 793

وأشقر تحتي كلّمته رماحهم ... ثمانا (كذا) ولم يشك الجوى بل ولا النوى ...

بيوم قضى نحب ابن أخي فارتقى إلى ... جنان له فيها نبيّ الرضى آوى ...

فما ارتدّ من وقع السّهام عنانه ... إلى أن أتاه الفوز رغما لمن عوى ...

ومن بينهم حملته وهو قد قضى ... وكم رمية كالنجم من أفقه تهوى ...

ويوم قضى تحتي جوادا برمية ... وبي جمعوا لولا أولوا البأس والقوى ...

وأسيافنا قد جردت من جفوننا ... ولا ردّ إلّا بعد ورد به الرّوى ...

ولمّا بدا قرني بيمناه حربة ... وكفى بها نار من الكبش قد شوى ...

فأيقن أني قابض الروح فانكفّا ... يولّي فوافاه حسامي بما هوى ...

شددت عليهم شدة هاشمية ... وقد وردوا ورد المنايا على الغوى ...

نزلت ببرج العين نزلة ضيغم ... فزادوا بها حسرا وعمهم الجوى ...

وما زلت أرميهم بكل مهنّد ... وكل جواد همّه الكرّ لا الشوى ...

وذا دأبنا فيه حياة لديننا ... وروح جهاد بعد ما غصنه ذوى ...

جزى الله عنّا كلّ صقر مولّع ... من أهل غريس إذا أتان وما انزوى

إلى آخر القصيدة، وانظرها إن شئت في عقد الأجياد وغيره (186) وقال السيد الحاج محمد بن الشريف المعسكري ثم الغربي دارا في قصيدته جوهرة الرضا، التي هي من الطويل أيضا:

لقد بان فضله في حال جهاده ... لمّا الأب غزى وهران فأسمع الخبر ...

بوهران دار الشرك جرّب جوبه ... فحلّ برأس العين ما له من مفر ...

رقى لهيدور حتى حاذا مائده ... ولم يخش مرجاج وما به من ضرر ...

وكم له بخنق النطاح من كرّة ... وباعوجه 4 جراحات فابتدر ...

لنجل لصنو شاهد لمعركة ... حيث لجنان الخلد كان به السّفر ...

فأخذه رغما لأنف عدوه ... ولم يخش مدفعا ولا رصاصا أضر ...

فيا له من بطل نهيك وباسل ... كميّ وشهم والمقسّم والذمر

(186) توجد القصيدة بكاملها في ديوان: نزهة الخاطر في قريض الأمير عبد القادر. الذي حققه عبد الوهاب بن منصور (مطبعة ابن خلدون ـ تلمسان 1371 ه‍ ـ 1952 م) وفي بعض أبياتها هنا تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت