الصفحة 2295 من 3234

إنسان بيده، وقصد بذلك بعض الناس إلى بيوتهم بما قسمه (1) الله لهم على اختلاف (2) في ذلك.

وفي ليلة السادس عشر من رمضان: طلع الوزير عثمان من جدة، فأخبر بما كان، فدعى القاضي عيد المذكور، وأهانه، وتكلم عليه، وحبسه إلى الصبح، فشفع فيه الشيخ محمد السقطي وكان ورد صحبة الشريف أحمد بن زيد، وكان بينهما مودة. فشفعه فيه.

وفي يوم الثامن عشر من رمضان، حجر الوزير عثمان على محمد السقطي المصري الخطيب بمكة، أن لا يخطب العيد، وكانت نوبته، لكونه يتّجر، وهو في عداد / التجار الواردين من الهند، فباشر العيد / 277 الشيخ صبغة الله بن المنلا مكي فروخ (3) بأمر الوزير المذكور (4) ، فقام (5) صاحب النوبة بلوازمها.

وفي هذا الشهر ـ أعني رمضان ـ جدد شيخ الحرم درجة للكعبة، وجعل لها حاجزا من خشب، وكان أول الدخول عليها يوم الجمعة سادس عشر رمضان.

ونرجع إلى ذكر مولانا الشريف: فإنه لم يزل ينتقل في تلك

(1) في (ج) «قسم الله» .

(2) أي على مقادير تختلف في الصدقة.

(3) صبغة الله بن المنلامكي فروخ: هو ابن محمد مكي فروخ الخطيب والمفتي بالمسجد الحرام. العجيمي ـ خبايا الزوايا (مخطوط) ورقة 363، أبو الخير مرداد ـ نشر النور والزهر 487 ـ 489.

(4) الوزير المذكور: سليمان حميدان.

(5) في (ج) «وقام» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت