الصفحة 606 من 3234

وذكر الزبير بن بكار في كتاب أخبار قريش (1) : أن الوليد بن عبد الملك ولى هشام بن معاوية بن هشام بن عقبة بن أبي معيط الطائف.

لطيفة [في تولية الأمويين للولاة]

قال الزبير بن بكار: «وحدثني عبد الرحيم بن جعفر قال: كانت بنو أمية إذا حمدوا نشأة الفتى فيهم، ولوه الطائف، فإن حمدوا ولايته ولوه مكة، فإن حمدوا ولايته قالوا: أدخلوه الكير ينصع طيبه، وينفي خبثه، فولوه المدينة» .

[مكة في خلافة سليمان بن عبد الملك]

فولي الخلافة سليمان بن عبد الملك بعد الوليد، وحج بالناس سنة ست وتسعين (2) فولى مكة خالدا (3) المذكور.

قال العلامة جلال الدين السيوطي في كتابه الأوليات:

«كان موضع مجلس سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في زاوية زمزم، على يسار من دخلها، وكان أول من عمل على مجلسه القبة سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، وعلى مكة يومئذ خالد بن عبد الله القسري عن سليمان بن عبد الملك. ثم عملها أبو جعفر المنصور

(1) في أخبار قريش.

(2) حج بالناس سنة 96 ه‍أمير المدينة: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري في حين كان أمير مكة عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد ـ الطبري ـ تاريخ 7/ 424. أما في سنة 97 ه‍فقد حج سليمان بالناس وعزل طلحة بن داود الحضرمي عن مكة بعد عمل ستة أشهر. وولى عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد. الطبري ـ تاريخ 7/ 431.

(3) أي خالد بن عبد الله القسري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت