الصفحة 1233 من 1671

وضع الربعة. وكنا نختلف إليها حتى بعث عبد الرحمن بن معاوية صاحب الأندلس فابتيعت له العجفاء، وحملت إليه.

78 ـ ومن القادمين على الأندلس من المشرق الشيخ عبد القاهر بن محمد بن عبد الرحمن، الموصلي.

قال أبو حيان: قدم علينا رسولا من ملك مصر إلى ملك الأندلس، فسمعت منه بالمرية، انتهى.

79 ـ ومنهم أحمد بن الحسن بن الحارث بن عمرو بن جرير بن إبراهيم بن مالك، المعروف بالأشتر، بن الحارث، النخعي.

يكنى أبا جعفر، دخل الأندلس في أيام الأمير محمد بن عبد الرحمن، وأصله من الكوفة، وكان يروي أحاديث عظيمة العدد، ذكر ذلك الرازي، وحكي أنّ الأمير محمدا روى عنه منها، وأنزله بريّة.

80 ـ ومنهم أحمد بن أبي عبد الرحمن، واسمه يزيد بن أحمد بن عبد الرحمن (1) ، القرشي، الزهري، من ولد عبد الرحمن بن عوف.

من أهل مصر، وفد على الناصر بقرطبة، وكان دخوله إليها في محرم سنة 343، فأكرم الناصر مثواه (2) وكان فقيه أهل مصر، ذكره ابن حيان.

81 ـ ومنهم أبو الطاهر إسماعيل بن الإسكندراني.

لقي ببلده أبا طاهر السّلفي، وسمع منه، ودرس عليه كتاب «الاصطلاح» للسمعاني، وقدم الأندلس، ودخل مرسية تاجرا، وكان فقيها على مذهب الشافعي، وأنشد عن السلفي (3) قوله: [بحر مجزوء الرمل]

أنا من أهل الحدي ... ث وهم خير فئه ...

عشت تسعين وأر ... جو أن أعيش لمائه

(1) في ب، ه: «بن أبي عبد الرحمن» .

(2) مثواه: مكان ثوائه، أي إقامته، والمراد: أكرمه وتلطف به.

(3) في ج: «وأنشد على السلفي قوله» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت