فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 321

أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة"1،"

وما رواه الإمام أحمد بن حنبل عن معاوية الليثي2 قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يكون الناس مجدبين فينزل الله تبارك وتعالى عليهم رزقًا من رزقه فيصبحون مشركين"، فقيل له: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال:"يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا"3.

وما أخرجه أحمد والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن الله عز وجل ليبيت القوم بالنعمة، ثم يصبحون وأكثرهم كافرون يقولون مطرنا بنجم كذا وكذا"4.

وما رواه الطبراني5 وغيره عن أبي أمامة6 قال: قال رسول الله

1 أخرجه مسلم: (3/45) ، كتاب الجنائز.

2 صحابي. انظر:"الاستيعاب": (3/1425) ، و"الإصابة": (3/438) .

3 أخرجه الإمام أحمد في"مسنده": (3/429) . قال الهيثمي: (رجاله موثوقون) ."مجمع الزوائد": (2/212) . وقال البوصيري: (سنده حسن) ."المطالب العالية": (1/183) .

4 أخرجه أحمد في"مسنده": (2/525) ، والبيهقي في"السنن الكبرى": (3/359) . قال الذهبي فيه: حسن غريب."المهذب": (3/332) . وقال أحمد البنا: (سنده عند البيهقي صحيح، لأن محمد بن إسحاق صرح عنده بالتحديث) ."الفتح الرباني": (16/137) .

5 هو سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الشامي، أبو القاسم، من كبار المحدثين، صاحب المعاجم الثلاثة، توفي سنة ستين وثلاثمائة. انظر:"سير أعلام النبلاء": (16/119) ، و"البداية والنهاية": (11/287) .

6 هو أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي المدني الفقيه، اسمه أسعد باسم جده لأمه أسعد بن زرارة، صحابي جليل، توفي سنة مائة. انظر:"الكنى والأسماء"للإمام مسلم: (1/103) ، و"البداية والنهاية": (9/189) ، و"تهذيب التهذيب": (1/263) ، و"الإصابة": (4/9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت