فهرس الكتاب
وَمَا ذُكِرَ (1) فِي هَذَا الكِتَابِ حَدِيثٌ غَرِيبٌ, فَإِنَّ أَهْلَ الحَدِيثِ يَسْتَغْرِبُونَ الحَدِيثَ لِمَعَانٍ (2) رُبَّ حَدِيثٍ يَكُونُ غَرِيبًا لَا يُرْوَى إِلَا مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ مِثْلَ مَا:
87-حَدَّثَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ, عَنْ أَبِي العُشَرَاءِ, عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلَّا فِي الحَلْقِ وَاللَّبَّةِ, فَقَالَ: لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا أَجْزَأَ عَنْكَ.
فَهَذَا حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ, عَنْ أَبِي العُشَرَاءِ, وَلَا (3) يُعْرَفُ لأَبِي العُشَرَاءِ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الحَدِيثُ, وَإِنْ كَانَ هَذَا الحَدِيثُ عِندَ أَهْلِ الْعِلْمِ مَشْهُورًا, فَإِنَّمَا (4) اشْتُهِرَ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ لَا يُعْرَفُ (5) إِلَّا مِنْ حَدِيثِهِ.
(1) في طبعة الرسالة: «ذكرنا» .
(2) في طبعة دار التأصيل: «لمعاني» .
(3) في طبعة دار الغرب: «لا» .
(4) في طبعة الرسالة: «مشهورا عند أهل العلم, وإنما» .
(5) في طبعتي الرسالة, ودار التأصيل: «نعرفه» .