فهرس الكتاب

الصفحة 514 من 4662

481م- حَدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبدَةَ الآملي (1) , قَالَ: حَدثنا أَبُو وَهْبٍ, قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ المُبَارَكِ, عَنِ الصَّلَاةِ الَّتِي يُسَبَّحُ فِيهَا, قَالَ (2) : يُكَبِّرُ, ثُمَّ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ, وَتَبَارَكَ اسْمُكَ, وَتَعَالَى جَدُّكَ, وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ, ثُمَّ يَقُولُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً: سُبْحَانَ اللهِ, وَالحَمْدُ لِلَّهِ, وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ, وَاللهُ أَكْبَرُ, ثُمَّ يَتَعَوَّذُ, وَيَقْرَأُ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ} , وَفَاتِحَةَ الكِتَابِ, وَسُورَةً, ثُمَّ يَقُولُ عَشْرَ مَرَّاتٍ: سُبْحَانَ اللهِ, وَالحَمْدُ لِلَّهِ, وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ, وَاللهُ أَكْبَرُ, ثُمَّ يَرْكَعُ, فَيَقُولُهَا عَشْرًا, ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ, فَيَقُولُهَا عَشْرًا, ثُمَّ يَسْجُدُ, فَيَقُولُهَا عَشْرًا, ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ, فَيَقُولُهَا عَشْرًا, ثُمَّ يَسْجُدُ الثَّانِيَةَ, فَيَقُولُهَا عَشْرًا, يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ عَلَى هَذَا, فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ تَسْبِيحَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ, يَبْدَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِخَمْسَ عَشْرَةَ تَسْبِيحَةً, ثُمَّ يَقْرَأُ, ثُمَّ يُسَبِّحُ عَشْرًا, فَإِنْ صَلَّى لَيْلًا فَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يُسَلِّمَ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ, وَإِنْ صَلَّى نَهَارًا فَإِنْ شَاءَ سَلَّمَ وَإِنْ شَاءَ لَمْ يُسَلِّمْ.

قَالَ أَبُو وَهْبٍ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي رِزْمَةَ (3) , عَنْ عَبْدِ اللهِ, أَنَّهُ قَالَ: يَبْدَأُ فِي الرُّكُوعِ بِسُبْحَانَ رَبِيَ العَظِيمِ, وَفِي السُّجُودِ بِسُبْحَانَ رَبِيَ الأَعْلَى ثَلَاثًا, ثُمَّ يُسَبِّحُ التَّسْبِيحَاتِ.

-قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبدَةَ: وَحَدثنا وَهْبُ بْنُ زَمْعَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ العَزِيزِ, وَهُوَ ابْنُ أَبِي رِزْمَةَ, قَالَ: قُلْتُ لِعَبدِ اللهِ بْنِ المُبَارَكِ: إِنْ سَهَا فِيهَا أيُسَبِّح (4) فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ عَشْرًا عَشْرًا؟ قَالَ: لَا, إِنَّمَا هِيَ ثَلَاثُ مِئَةِ تَسْبِيحَةٍ.

(1) قوله: «الآملي» , لم يرد في طبعة دار الغرب,

-في طبعة دار التأصيل: «أحمد بن عبدة الضبي» .

(2) في طبعتي الرسالة, ودار الغرب (487) : «فقال» .

(3) في طبعة دار التأصيل: «عبد العزيز هو ابن أبي رزمة» .

(4) في طبعة دار الغرب: «يُسَبِّحُ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت