5-بَابُ مَا جَاءَ فِي زَكَاةِ البَقَرِ
622-حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيدٍ المُحَارِبِيُّ, وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ, قَالَا: حَدثنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ, عَنْ خُصَيْفٍ, عَنْ أَبِي عُبَيدَةَ, عَنْ عَبْدِ اللهِ, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم, قَالَ: فِي ثَلَاثِينَ مِنَ البَقَرِ تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةٌ, وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ.
وَفِي البَابِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ.
قال أبو عيسى: هَكَذَا رَوَى عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ, عَنْ خُصَيْفٍ, وَعَبْدُ السَّلَامِ ثِقَةٌ حَافِظٌ.
وَرَوَى شَرِيكٌ هَذَا الحَدِيثَ, عَنْ خُصَيْفٍ, عَنْ أَبِي عُبَيدَةَ, عَنْ أُمِّهِ (1) , عَنْ عَبْدِ اللهِ, وَأَبُو عُبَيدَةَ بْنُ عَبْدِ اللهِ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ.
(1) تحرف في طبعة دار الغرب, إِلى: «عن أَبيه» , وهو على الصواب في طبعات الرسالة, ودار الصدِّيق، ودار التأصيل , و «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (173) .
-قال البَيهقي: رَوَاهُ شَريك, عن خُصَيف, عن أَبِي عُبَيدَة, عن أُمِّه, عن عَبد الله, قَالَه البُخاري.
-وقال ابن القطان: ما رواه في الحالين إلَّا خصيف, ولكنه اختُلِف عليه, فعبد السلام بن حرب, وهو حافظٌ, لا يذكر: «عن أُمِّه» , ويجعله مقطوعًا, وشريك, وهو ممن ساء حفظُه, يذكر: «عن أُمِّه» , فيجعله موصولًا, وكلاهما يرويه عن خصيف, عن أبي عُبيدة. «بَيَان الوَهْم والإيهام» لابن القَطَّان 2/ 205 (188) .