وبعد فهذا مقال الدكتور محمد البهي عن الوهابية:
ويؤسفني أن أقول إنه لم يصب ولم يوفق في شيء مما قاله، وإنما كان يبدو مدفوعًا إلى كتابته، وكان التحامل هو الطابع العام للمقال من أوله إلى آخره.
وقد أساء الدكتور بهذا المقال إلى نفسه أولًا حيث ورطها في أخطاء ظاهرة الشناعة، ثم أساء إلى الحقيقة في نفسها حيث ظلمها وتجنى عليها.
فهل للدكتور - في ضوء تعقيبنا على مقاله - أن يراجع نفسه ويرجع عما قاله عملًا بالمثل القائل إن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل، هذا ما نرجوه.