فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10069 من 31710

غيرك فاصنعه يوم يأتيك كتابي هذا

فكتب صاحب برجان إلى مسلمة أما بعد فقد بلغنا نزولك بمدينة الروم وبيننا وبينهم من العداوة ما قد علمتم وكلما وصل إليهم فهو لنا سار فمهما احتجت إليه من مدد أو عدة أو مرفق فأعلمناه يأتيك منك ما أحببت

فكتب إليه مسلمة أنه لاحاجة لنا بمدد ولا عدة ولكنا نحتاج إلى الميرة والسوق فابعث إلينا ما استطعت

فكتب إليه صاحب برجان إني قد توجهت إليك سوقا عظيما فيه من كل ما أحببت من باعة يضعفون عن النفوذ إليكم به ممن يمرون به من حصون الروم فابعث من يجوزه إليك قال فوجه إليهم خيلا عظيمة وولى عليهم رجلا ونادى في العسكر ألا من أراد البيع والشري فليخرج مع فلان حتى يلقوا هذا السوق قال فخرجنا بشرا عظيمة يتبع بعضنا بعضا على غير حذر ولا خوف من عدو حتى أفضوا إلى عسكر السوق في مرج واسع حتى أضاقت به الجبال وكتائب برجان في شعاب تلك الجبال وغياضه فلما أنزل والي الجيش بعسكره وانتشر الناس في السوق وشغلهم البيع والشراء شدت عليهم كتائب فقتلوا ما شاءوا وأسروا ما شاءوا إلا من أعجزهم ثم والت برجان إلى بلادهم وبلغ مسلمة ومن معه فأعظمهم ذلك وكتب به مسلمة إلى سليمان بن عبدالملك يخبره بما كان فقطع بعثا على أهل الشام إلى برجان كثيفا وولى عليهم شراحيل بن عبيدة فسار بهم حتى أجاز الخليج ثم مضى إلى بلاد برجان فساح في بلادها وأنفى ولقوه فقاتلوه فهزمهم الله ثم قفل إلى مسلمة وكان عنده

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني شفاها ثنا عبد العزيزأنبأ أبو محمد أنبأ أبو القاسم ثنا أحمد ثنا ابن عائذ قال قال الوليد بن مسلم فذاكرت الحديث بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت