فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10193 من 31710

وكانت بينهم في ذلك وقعة قتل فيها من المضربة نحو من خمسمائة والوالي يومئذ على دمشق شعيب بن حازم بن خزيمة وذكروا منه تعصبا فوجه أمير المؤمنين محمد بن منصور بن زياد إلى أهل دمشق وأمره بدعاء الفريقين جميعا إلى الرجوع مما هم عليه على أن يحمل من بيت ماله ما كان بينهم من الدماء ويعفوا عنهم ووجه معه جماعة من خدمه وحرسه وقواده من أهل الشام من أهل الفريقين بعد استخلافه إياهم على المناصحة والاجتهاد في إطفاء هذه الفتنة وأمر محمد بن منصور بعزل شعيب بن حازم وتولية من أحب الفريقان ورضوا به وأن يحمل في إصلاح ذلك بينهم على بيت المال بدمشق فمضى محمد لما وجه له من ذلك وأصلح الأمر وقدم معه من وجوه أهل دمشق من الفريقين بنحو من عشرين رجلا وفيها عزل شعيب بن حازم عن كور دمشق وفيها قدم على أمير المؤمنين رجل من بني أمية من أنفسهم كان بدمشق وقد تنصر ثم دخلت سنة ثمان وثمانين ومائة وفيها عزل شعيب بن حازم عن كور دمشق بسبب العصبية التي كانت بها وولي بعده إبراهيم بن محمد بن إبراهيم عقد له عليها يوم الخميس تسع خلون من جماد الآخرة وضم إليه ابن أبي خالد المروزيادي ووصل بخمسة آلاف دينار وكان إبراهيم بمدينة السلام فوجه إليه أمير المؤمنين منحج الخادم فأشخصه وفيها سخط أمير المؤمنين على الحسين بن عمران بن المنهال بن قتان وكان خراج دمشق وحبس عند رشد واستعفى ماله وذلك يوم السبت سلخ جمادى الآخرة بسبب عبد الملك بن صالح

2742 شعيب بن دينار أبو بشر بن أبي حمزة الحمصي

مولى بني أمية كان كاتبا لهشام بن عبد الملك بالرصافة وسمع فيها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت