فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10222 من 31710

وفد الأحوص على الوليد بن عبد الملك وامتدحه فأنزله منزلا وأمر بمطبخه أن يمال عليه ونزل على الوليد شعيب بن عبد الله بن عمرو بن العاص وكان الأحوص يراود وصفاء للوليد خبازين علي أنفسهم فلا يسجعون أن يذكروه للوليد وكان شعيب بن عبد الله قد غضب على مولى ونحاه فلما خاف الأحوص أن يفتضح بمراودته الغلمان دس لمولى شعيب ذلك فقال له ادخل على أمير المؤمنين فاذكر أن شعيبا أرادك عن نفسك ففعل المولى فالتفت الوليد إلى شعيب فقال ما يقول هذا فقال لكلامه غور فاشدد به بصدقك أصلحك الله فشد به فقال أمرني الأحوص فقال قيم الخبازين أصلحك الله الأحوص يراود غلمانك عن أنفسهم فأرسل به الوليد إلى ابن حزم بالمدينة وأمره أن يجلده مائة ويصب عليه زيتا ويقيمه على البلس ففعل ذلك به فقال وهو على البلس أبياته الذي يقول فيها

( ما من عظيمة نكبة أمنى بها ** إلا تشرفني وترفع شأني )

كذا قال وهو شعيب بن محمد بن عبد الله نسبه إلى جده

أخبرناأبو غالب وأبو عبد الله قالا أنبأ أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص ثنا أحمد بن سليمان ثنا الزبير بن بكار قال فولد عبد الله بن عمرو بن العاص محمد بن عبد الله وأمه بنت محمية بن جزء الزبيدي فولد محمد بن عبد الله شعيبا لأم ولد فمن ولد شعيب بن محمد بن عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت