فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10244 من 31710

كثير والفقه من زفر بن الهذيل

أنبأنا أبوجعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكي أنبأالحسين بن يحيى المكي أنبأ الحسين بن علي الشيرازي أنبأ أبو الحسن بن جهضم ثنا أبو القاسم عبد السلام بن محمد حدثنا علي بن الحسين ثنا أحمد بن العباس بن حاتم قال قدم شقيق بن إبراهيم الكوفة يريد مكة فلقيه سفيان الثوري فقال له أنت الذي تدعو إلى التوكل وتمنع المكاسب فقال شقيق ما قلت هكذا قال أيش قلت قال شقيق قلت حلال بين وحرام بين ومتشابه فيما بين ذلك ولكن دخلت الآفة من الخاصة على العامة وهم خمس طبقات فأولهم العلماء والثاني الزهاد والثالث الغزاة والرابع التجار والخامس السلطان فأما العلماء فهم ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم وإذا كان العالم طامعا جامعا فالجاهل بمن يقتدي وأما الزهاد فهم ملوك الأرض فإذا كان الزاهد يرغب فيما في أيدي الناس والراغب بمن يقتدي وأما الغزاة فهم أضياف الله في أرضه فإذا كان الغازي يحب الخيلاء والتصدر في المجالس فمتى يغزو وأما التجار فهم أمناء الله عز وجل في أرضه فإذا كان التاجر الأمين خائنا فالخائن بمن يقتدي وأما السلطان فهم الرعاة فإذا كان الراعي هو الذئب فالذئب ما يجد يأكل يا شقيق لا يجعن منها إلا قدر مقامك فيها فقام سفيان لم يرد عليه شيئا وقال سلام عليكم ومضى

أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأ أبو بكر البيهقي أنبأ أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت سعيد بن أحمد البلخي يقول سمعت محمد بن عبد الله يقول سمعت شقيق بنإبراهيم يقول التوكل طمأنينة القلب بموعود الله

قال وأنبأ أبو محمد بن الفضل ناأبو القاسم الواحدي أنبأعبد الله بن يوسف أنبأ أبو سعيد بن الأعرابي ثنا محمد بن إسماعيل الأصبهاني قال سمعت أبا تراب يقول سمعت حاتما الأصم يقول سمعت شقيق بن إبراهيم يقول لكل واحد مقام فمتوكل على ماله ومتوكل على نفسه ومتوكل على لسانه ومتوكل على سيفه وقال الواقدي على شرفه ومتوكل على سلطنته ومتوكل على الله عز وجل فأما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت