فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10251 من 31710

عبيد قال ابن عمار بن باشر فقرأته عليه وسألته عنه ممن صار إليك فإذا هو بوركه إلى ناحية الكوفة قال لما أراد معاوية أن يبايع أهل الأمصار ليزيد بالخلافة كتب إلى زياد أن يوفد على وجوه أهل الكوفة والبصرة وخرج أهل البصرة فذكر الحديث وذكر قدومهم على معاوية قال فقام شقيق بن ثور فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال إن أمور الله جرت بأقداره إلى منتهى خلافة أمير المؤمنين بعد نفره من الشيطان الرجيم في طوائف هذه الأمة استشلاهم فتابعوه وأمرهم فطاعوه وكان الله ولي ما ضمن له من خلافة أمير المؤمنين وسلطانهم فلم يعاتبهم أمير المؤمنين بما صنعوا ولم يؤاخذهم بما ركبوا بل عاد عليهم بواسع حلمه وفاضل رأيه وهذه الأمة رغبة أمير المؤمنين والله سائل كل راع عن رعيته ثم أثنى على زياد ثم قعد

أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل محمد بن ناصر أنبأأحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنبأ عبد الوهاب بن محمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن أنبأأحمد بن عبدان أنبأ محمد بن سهل أنبأ محمد بن إسماعيل قال شقيق بن ثور عن أبيه عنأبي هريرة وروى أبو سلمة عن شقيق بن ثور قوله وروى السميط عن شقيق بن ثور البصري سمع عثمان

وقال عبد الله بن محمد ثنا وهب بن جرير سمع الأسود بن شيبان عن عبد الله المازني كنية شقيق بن ثور أبو الفضل

في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنبأ أبو القاسم بن منده أنبأ أبو علي إجازة

ح قال وأنبأ أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنبأ أبو محمد بن أبي حاتم قال شقيق بن ثور أبو الفضل السدوسي روى عن عثمان بن عفان وعن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت